موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مصادر «الحدث نيوز»: «أبو مالك التلي» قاد الهجمات الأخيرة شخصياً من عمق القلمون

لفتت مصادر متابعة لنشاطات التنظيمات الارهابية المرتبطة بالقاعدة في سوريا، ان نشاط “جبهة النصرة” في المنطقة الجردية الحدودية مع لبنان، يأتي في ظل التدابير التي إتخذتها الجماعة لتأمين “مرور آمن” لفصل الشتاء يتوفر فيه فضلاً عن المأوى، خط الإمداد الذي يكفل للمسلحين الاستمرار في الحياة على الثغور الجبلية ذات الطبيعة القاسية.

واشارت المصادر في حديث لـ “الحدث نيوز”، ان الهجمات التي تقوم بها “جبهة النصرة” على طرفي الحدود (في إشارة إلى هجومي عسال الورد و بريتال)، يأتي في ذلك خطة وضعت قبل فترة قريبة تهدف إلى إستحداث منطقة آمنة وعازلة تقي المسلحين شرّ الحصار. وأضافت المصادر ان المسلحين يسعون حالياً إلى فتح ممرات بين منطقة الزبداني بإتجاه الجبة – عسّال الورد ومحيطها عبر الإنطلاق من المواقع الجردية وإستعادة السيطرة على هذه القرى قبيل فصل الشتاء لتكون الحافز لديهم للاستمرار في القتال، فضلاً عن هدفهم إيجاد موطيء قدم آمن قريب من الحدود اللبنانية تحديداً من قرى وجود حزب الله لتهديدها عبر نقل الضغط العسكري إليها في حال شعورهم بالضيق.

ورأت انّ الهجوم الذي حصل على جرود بريتال، يهدف أساساً إلى ضرب نقاط مراقبة قريبة لحزب الله تستغل لمراقبة معابر على طرفي الحدود وتستخدم لتنفيذ رمايات صوب مجموعات تتقدم من طرفي الحدود، حيث سعت “النصرة” لاعطاب قوة المواقع عبر ضربها في إستخدام لنفس الأسلوب الذي كان يستخدمه حزب الله ضد مواقع الاحتلال الاسرائيلي ايام المقاومة في الجنوب.

وكشفت المصادر لـ “الحدث نيوز”، ان أمير جبهة النصرة “أبو مالك التلي” إنتقل إلى قيادة العمل الميداني شخصياً متخذاً من مواقع في جرود قلب القلمون قاعدة لها، ذلك ايضاً يفسّر تسعير “النصرة” لهجماتها في النقاط الحدودية المتاخمة للبنان مع إستلام “التلي” للميدان يعاونه قيادي عسكري معروف بإسم “الأحوازي” (نسبة لمسقط رأسه في منطقة الأحواز الايرانية).

وأبدت إعتقادها أنه موجود في الجرود التابعة لبلدة “قارة” التي تعتبر عمق القلمون وتحوي ثغوراً وتضاريس وعرة يتخذ منها المسلحون ملاذات آمنة.

قد يعجبك ايضا