موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

شاهد بالفيديو فتفت يشرب الشاي..

على شعبيته عالمياً ولبنانياً، لم يعد الشاي مجرّد مشروب ساخن يُعد من اساسيات الضيافة، ففي العاشر من آب من كل عام يُصبح الحديث عن الشاي مرتبطاً بثكنة مرجعيون، وبجملة نكاتٍ وشعارات أخرّت مرحلة فضيحة تكريم العدو بقرارٍ وموافقة وزير الداخلية بالوكالة آنذاك، أحمد فتفت، ورئيس حكومته فؤاد السنيورة الذيْن أجريا اتصالات مباشرة مع قائد المجموعة الأمنية المشتركة في الجنوب المسؤول عن الثكنة العميد عدنان الداوود.

يقول العميد داوو مخاطباً الجيش الإسرائيلي: الا نريد ابلاغ رؤسائنا؟ يردّ احدهم وباللغة العربية، “نحن بلغنا بوش (الرئيس الأميركي).. أنت من تريد ابلاغه بلغّه..
سنوات على الجريمة والعقاب بحق من ارتكب من يوصف قانوناً بالخيانة العظمى، جريمة لو انها حصلت في اي بلدٍ من العالم لكانت اعواد المشانق السبيل الوحيد لغسل العار ولكن، ما الذي حصل في لبنان؟

العميد داوود، اصبح متقاعداً يعيش حياة مرفهّ’ في العاصمة بيروت والقضية المرفوعة ضدّه وضدّ كلّ من تثبت مسؤوليته عن ما حصل نائمة في الأدراج، اما فتفت فهو مهتم بفتح جبهة على المقلب الآخر ضدّ سورية وليس اسرائيل طبعاً، والأكيد انه لن يُحاسب على طلبه رفع راية البيضاء على الثكنة فضلاً عن التعاون مع الضابط الإسرائيلي وجنوده..

السنيورة الذي لم يرفّ له جفن كما قال عندما سمع اصوات أكثر من مليون لبناني يهتفون لرحيله بقي على حاله، اي لم يرفّ له جفن ايضاً ازاء تعطيل اي مسار يمكن لمحاسبة المسؤولين عن الفضيحة وهو جزءٌ منها كما كشفت شهادات بعض عناصر الثكنة الذين سمعوا اتصاله بالعميد داوود وطلبه منه ان يتصرف الجنود كاسرى حرب وأن يُنفذّوا ما يُطلب منهم..

المصدر: المنار – Tayyar.org

https://www.youtube.com/watch?v=cUvdIAme0yw

قد يعجبك ايضا