موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

المفتي الشعار: لا بيئة حاضنة للمجموعات المسلحة في طرابلس وعكار

حذر مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار من الغليان الإعلامي الذي تقف وراءه بعض الجهات التي لا علاقة لها بالجو السائد في المدينة، وتحاول أن توحي بأن عاصمة الشمال على وشك أن تشهد انفجاراً أمنياً، لافتاً إلى أن هذه الجهات تحاول أن تفتعل مشكلة لتؤكد من خلالها أن طرابلس حاضنة للمجموعات المسلحة، وأن فيها من البؤر الأمنية ما يهدد الاستقرار العام.

وتوقف المفتي الشعار، في حديث لصحيفة “الحياة”، أمام قول قائد الجيش العماد جان قهوجي في حديثه إلى جريدة “لو فيغارو” الفرنسية، إن أحد قادة “داعش” أحمد جمعة الموقوف لدى القضاء العسكري اعترف بأن التنظيم يعتمد على الخلايا النائمة في طرابلس ومنطقة عكار ويخطط لقيام دولة إسلامية يكون لها ممر إلى البحر، وقال: على رغم أهمية ما صدر عن العماد قهوجي لأنه يفترض كقائد للجيش أن تكون لديه معلومات غير موجودة لدى الآخرين، لكن هذا الكلام في حاجة إلى قراءة متأنية لأن من يقيم في طرابلس ويتجول في شوارعها يعرف جيداً أن لا بيئة حاضنة للمجموعات المسلحة ولا خلايا نائمة أو بؤر أمنية متحركة.

وأكد الشعار أن طرابلس خصوصاً والشمال عموماً كانا وما زالا يقفان إلى جانب مشروع الدولة ويوفران له كل دعم، ويحتضنان أيضاً الجيش والقوى الأمنية. وأضاف: لعل العماد قهوجي يقصد أن هناك جهات خارجية تريد الوصول إلى الشمال للوصول إلى البحر لأنها في حاجة إلى منفذ بحري، لافتاً إلى أن ليس في طرابلس أو عكار من يدعم هذه المجموعات المسلحة أو يوفر لها بيئة حاضنة، إذ سبق لطرابلس أن أعلنت بلسان مرجعياتها وفعالياتها ولاءها المطلق للدولة ولمشروعها ودعمها للجيش من دون أي تردد.

وجدد الشعار تأكيده على الثقة الكبيرة بالجيش والقوى الأمنية، وقال: لا أظن أن هناك من أعلن خروجه عن الدولة لمصلحة مشاريع أخرى، حتى ممن تشير الأصابع إليهم في سياق الحملات الإعلامية التي تستهدف طرابلس، مضيفاً أن لا رغبة لأحد في الدخول في صدام مع الجيش، وأن لا احتضان للمجموعات المسلحة التي لن يكون لها من مكان في عاصمة الشمال التي تؤمن بالعيش المشترك، وتجمع من خلال قواها وفعالياتها على أن لا بديل عن مشروع الدولة، وأن أي كلام آخر لا مكان له في المدينة، وحتى إذا ورد على لسان بعضهم فإنه مرفوض لأن طرابلس بكل مكوناتها وأطيافها تقف ضد كل أشكال التطرف أينما وجد.

قد يعجبك ايضا