موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

المولوي “يزمط” مجدداً ويتوارى.. إلى حين

تمكّن المطلوب شادي المولوي من تفادي الاعتقال، بعدما عمل مشايخ باب التبانة على تسوية تتيح له ولأسامة منصور ومجموعتهما المسلحة التواري عن الأنظار.

فقد نجحت مساعي مشايخ وفاعليات من منطقة باب التبانة في إقناع المطلوبين شادي مولوي وأسامة منصور ومجموعتهما المسلحة، بإخلاء مسجد عبد الله بن مسعود في باب التبانة، الذي أقامت في محيطه مربعاً أمنياً منذ اندلاع أحداث عرسال.

وأقنع الوسطاء الذين تقدمهم الشيخان خالد السيد وكمال البستاني مولوي ومنصور ومجموعتهما بالمغادرة الى جهة مجهولة بعد تسليم المسجد لدار الفتوى. وكانت الوجهة التي يمكن أن تقصدها المجموعة ومولوي ومنصور قد أخرت حصول الاتفاق.

وكشفت مصادر أمنية لـ”الأخبار” أن “مولوي كان ينوي الانتقال إلى منطقة القبة، مسقط رأسه، لاعتقاده بأنها تمثل بيئة حاضنة أفضل من باب التبانة، وخطط للإقامة في محيط مسجد حمزة، الذي شهد منذ بداية أحداث سوريا مسيرات تضامنية مع المعارضة السورية”.

وبحسب المصادر، فإن “الجيش قطع الطريق مسبقاً على مولوي ومجموعته، فنفذ انتشاراً واسعاً في منطقة القبة، وتحديداً في محيط مسجد حمزة” الذي خرج خطيبه عضو “هيئة علماء المسلمين” الشيخ زكريا المصري، ليرفض ضمنياً انتقال المجموعة المسلحة إلى المسجد. وحذر من “فتنة تحاول بعض الأطراف زرعها بين أبنائنا من الجيش وأهالي المدينة لتحقيق غايات مشبوهة”.

وأشار مصدر إسلامي دخل على خط التفاوض لـ”الأخبار” الى أنه “تبين خلال التفاوض مع المجموعة التي لا يزيد عدد أعضائها على 30 مسلحاً، أن كل مسلح فيها له رأيه الخاص”. وجرى “التفاهم على خروج جميع المطلوبين من المنطقة والتواري”.

وفيما راجت شائعات تفيد بأن مولوي غادر طرابلس بحراً إلى تركيا، وأن بقية أعضاء المجموعة تتكتم على المكان الذي ستتوارى فيه، أكدت مصادر أمنية لـ “الأخبار” أن “المسلحين سيتفرقون ويتوارون عن الأنظار، وأن إمكانية مغادرة أي شخص من أعضائها إلى خارج لبنان أمر غير ممكن، لأنهم مطلوبون للقضاء وسيلقى القبض عليهم إذا حاولوا عبور أي منفذ حدودي”.

وقلل المصدر من احتمال حصول تداعيات في الشارع إذا ألقي القبض على أفراد المجموعة، مذكراً بأنه “قبل توقيف حسام الصباغ، ذاعت تهديدات بأن توقيفه قد يؤدي إلى حصول صدام مع مجموعته المسلحة التي قيل إن عددها يزيد على 300 مسلح، لكن الصباغ أوقف ولم يحصل أي شيء، ومولوي ومنصور ليسا أخطر من الصباغ”.

وعزت مصادر معنية في طرابلس أسباب موافقة المجموعة على هذه التسوية الى أنها “باتت شبه محاصرة في المنطقة. وبقاؤها بهذا الشكل لم يعد ممكناً السكوت عنه، وخصوصاً بعدما وصفها قائد الجيش العماد جان قهوجي، قبل أيام، بأنها مجموعة إرهابية، وقال إن القضاء عليها مسألة وقت”.

المصدر: الأخبار

قد يعجبك ايضا