موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

مداهمات في بلدة الجندي الفار عبد المنعم خالد… وقريته وعائلته تتبرآن من افعاله

على اثر الاعلان عن فرار الرقيب عبد المنعم خالد ابن بلدة دوير عدوية واعلانه عبر شريط فيديو الانضمام الى داعش، عقد في دارة مختار البلدة محمد عدوية مؤتمرا صحفيا حضره رئيس بلدية دوير عدوية هشام عدوية ورئيس اتحاد بلديات الدريب الاوسط شهير المحمد وعدد من الاهالي وبغياب عائلة الجندي الفار التي تحفظت عن الظهورنتيجة استنكارها لما حصل، وكون ابناء العائلة غالبيتهم ابناء المؤسسة العسكرية .

وقد تحدث بداية مختار البلدة محمد عدوية الذي عبر عن اسف اهالي البلدة واسف عائلة الجندي الفار عما حصل وقال: ان “المؤسسة العسكرية كانت وستبقى حاضنة هذه البلدة التي بالقسم الاكبر من شبابها وابائهم واجدادهم في المؤسسة العسكرية ووالد العسكري الفار واشقاؤه ايضا هم في عداد هذه المؤسسة والاهالي جميعهم قد تفاجاوا بالامر كما عائلته التي نصحته مرارا بالعودة الى خدمته العسكرية التي كان فر منها منذ تموز الماضي .
وتابع عدوية نحن نستنكر ما اقدم عليه عبدالمنعم سيما وان بلدتنا معروفة ومنذ زمن بعيد بوطنيتها واعتدالها وادانتها لاي تطرف ونحن سنقوم بالمحاولات الممكنة لمعالجة هذا الامر بطرقنا الخاصة واننا نوجه لعبدالمنعم رسالة ندعوه فيها الى العودة الى اهله وناسه.
من جهته رئيس اتحاد بلديات الدريب الاوسط شهير المحمد قال في كلمته اننا كاهالي دوير عدوية واهالي منطقة الدريب نعتبر التصرف الذي قام به الجندي عبدالمنعم خالد تصرفا فرديا لا يمثل وجهة نظر المنطقة ولا وجهة نظر اهالي دوير عدوية وبكل تاكيد لا يمثل وجهة نظر عائلته واهله .
واضاف : الدولة كانت وستبقى سقفنا الذي نستظل به وكلنا عسكريون سواء متقاعدين او في الخدمة الفعلية ، وما اقدم عليه عبدالمنعم يمثل وجهة نظره فقط .. واننا ندعو كل الشباب الى عدم الانجرار وراء الشائعات والاضاليل فالمؤسسة العسكرية هي الحامية والضامنة الوحيدة لامننا وسلامنا وامن واستقرار هذا البلد .
واي تصرف فردي وانجرار وراء الشائعات يصب في خانة المؤامرة على الدولة وعلى الوطن وعلى الاهالي جميعا .

بيان
هذا وكان قد صدر بيان عن اهالي بلدة دوير عدوية جاء فيه :
نحن اهالي ومختار ورئيس بلدية دوير عدوية نستنكر اشد الاستنكار ما صدر عن الرقيب عبدالمنعم خالد الفار من الجيش اعتبارا من شهر تموز 2014 من كلام مسيىء بحق الجيش وقائده العماد جان قهوجي ، وهو كلام لا يمثل راي احد من اهالي البلدة ، وان تاريخ بلدتنا يشهد لحسن الجوار والتاخي مع جميع الطوائف المختلفة الموجودة في منطقة الدريب خاصة وعكار بشكل عام وجميعنا مع الجيش اللبناني ومن اراد الاساءة للجيش انما اساء الينا جميعا .

مداهمات
الى ذلك وفي اطار التدابير الامنية التي يتخذها منذ فترة في مختلف قرى وبلدات محافظة عكار ، نفذ مداهمات له في بلدة دوير عدوية شملت منزل الجندي الفار عبدالمنعم الخالد كما سير دورات مؤللة له في القرى والبلدات المحطية واقام حواجز ثابتة له عند مدخل البلدة بالتزامن مع الماداهمات التي استمرت حوالي الثلاث ساعات دون الابلاغ عن العثور عن اي شيىء او توقيف اي احد .

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا