موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

سياسييون يتلقون رسائل “ابتزاز” تتعلق بالعسكريين واوضاعهم

في اطار ملف العسكريين المخطوفين، كشفت معلومات لصحيفة “الديار”، ان خاطفي العسكريين وصل بهم التطاول الى حد ابتزاز قيادات سياسية عليا في هذا الملف، عبر ارسال رسائل وصور الكترونية الى الهواتف الخلوية للمسؤولين عن كيفية عيش الجنود الصعب وما يتعرضون له، كما حملت الرسائل تهديدات مبطنة للسياسيين تتعلق بمواقفهم السياسية من القضية ورفضهم المقايضة، وان اي تصريح ضد المسلحين والمقايضة سيعرض الجنود للخطر، علماً أن كل قيادي تلقى صوراً للجنود التابعين لطائفته وتحمله “النصرة” مسؤولية ما يصيبهم اذا واصلوامواقفهم المنتقدة لـ”النصرة” و”داعش”.

كما ان مسؤولين شاركوا في عملية تهدئة روع الاهالي والتمني عليهم بفتح الطرقات. وكانت وصلت رسائل حملت تهديدات من النصرة ودعتهم للضغط وقبول المقايضة والا فان الجنود سيتعرضون للاهانات والتعذيب جراء تلك المواقف، وارسلوا ايضاً مقاطع فيديو لجنود تتمنى على القيادات العمل لاطلاق سراحهم عبر تلبية شروط “النصرة” و”داعش” بالمقايضة وفتح ممر آمن وتأمين الغذاء، وان اي “مكروه” سيصيبهم تتحمل مسؤوليته القيادات السياسية.

علماً أن “النصرة” ابتزت ايضاً اهالي المخطوفين بمئات الرسائل الالكترونية وبعضها يحمل تهديدات وبعض التوجيهات لكيفية التحرك والتصعيد.

قد يعجبك ايضا