موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

“اعتداء فتوش”… “يا فرعون مين فرعنك؟”

اختار احد نواب الامة تكريس الصورة القاتمة للسياسيين اللبنانيين. فبعد نشر فيديو عن”الزلة” الديبلوماسية الشهيرة لوزير الخارجية جبران باسيل عبر لدى تقديمه القائمة بأعمال بعثة لبنان في الامم المتحدة كارولين زيادة إلى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد وتعليق الناشطين عليها، جاء النائب نقولا فتوش ليفرغ القيم الاخلاقية والسياسية من معناها. “عرّاب التمديد”، كما يحب الكثير ان يطلق عليه، أقدم على لكم موظفة مسؤولة عن تسجيل شكاوى المحامين في قصر عدل بعبدا. اذ ان النائب فتوش وصل إلى مكتب الموظفة وطلب منها تسجيل شكوى كانت بحوزته، فاستمهلته ريثما تسجل شكاوى سابقة تقدم بها محامون آخرون ما أدى إلى انزعاجه فرفع صوته على غرار وزير الداخلية اللبنانية نهاد المشنوق صاحب عبارة “مش عارف حالك مع مين عم تحكي”، قائلاً “أنا النائب نقولا فتوش ولا أستطيع الإنتظار”.

اثارت الحادثة موجة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي. اذ شكلت الحادثة فرصة للناشطين من اجل تذكير اللبنانيين بنوعية النواب الذين يحكمونهم ويحاولون التمديد لأنفسهم. استعان احد الناشطين بالأمثال الشعبية لوصف تصرف فتوش “يا فرعون مين فرعنك.. قال ما لقيت حدا يوقف بوجي”. في حين قالت احدى الناشطات “سنكتب عدد من التعليقات، ونشتم فتوش على غرار ما قمنا به مع جبران باسيل، ثم ياتي الصباح وكأنه لم يحدث شي”. وقال ناشط ثالث “لم تمر 24 ساعة على نشر الفيديو حول التصرف المهذب من الرئيس الاميركي باراك اوباما مع موظفة طلبت التعريف عن هويته، اذ اوضح الفرق بينه وبين السياسيين اللبنانيين، الا واتحفنا احد نوابنا بأخلاقه العالية!“.

في المقابل، اكد ناشط رابع “النائب فتوش ملّ من ربط إسمه بفساد الكسارات، وحال الآن ربط اسمه بفساد من نوع آخر”.

يبقى تساؤل اللبنايين منصباً حول هوية صاحب “الزلة” القادمة؟ التي ستسقط أكثر فأكثر ورقة التوت عن عورة من يدير دفة السياسية اللبنانية.

 

قد يعجبك ايضا