موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ما هي اسباب زيارة السيد نصرالله للبقاع؟

أكد عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي ان زيارة السيد حسن نصرالله الى البقاع،  تضمنت شقين الاول روحي حيث زار مقام السيدة خولة في بعلبك، والآخر لقاء مع الكوادر في “حزب الله”، هذا اللقاء السياسي والعسكري لشدّ همة هذه الكوادر ولوضعها في التوجه السياسي المستقبلي الذي تتجه إليه المنطقة”.

وحول “يوم الغضب” لاهالي العسكريين المخطوفين، شدّد الرقاعي على “اننا مع المفاوضات التي تحفظ كرامة الجيش والمواطن وأرواح هؤلاء العسكريين”، لافتا الى “ان المفاوضات صعبة وشاقة وتحتاج الى وقت”.

وحول موضوع العسكريين الاسرى، قال “ان البقاع يعيش حالة غير طبيعية من الفلتان نتيجة ظاهرة الخطف، وهي حالة مرفوضة، كنا نتمنى بدل ان تقوم الفاعليات الشعبية والسياسية بمعالجة هذه المسألة ان تتولى القوى الأمنية خصوصا قوى الأمن الداخلي حماية المواطنين”، معتبرا “ان هذه الحالة تحتاج الى قوة أمنية تمنع حصولها، والقوى الأمنية وحدها تحمي المواطن من جهة وتفتح الطرقات من جهة أخرى. وليس للقوى السياسية اي سلطة، فالسلطة الرئيسية تعود الى الدولة”.

واوضح الرفاعي لـ”المركزية”، “نتمنى من آل الحجيري التأكد من خطف أولادهم ومن آل حمية عدم القيام بأي عمل لا تحمد عقباه”، مشيرا الى “جهود سياسية تصبّ في إطار معالجة مسألة الخطف، وأول من أمس كان تحرّك للوزير غازي زعيتر ومفتي بعلبك الشيخ أيمن الرفاعي حيث التقيا آل الحجيري في سعدنايل وآل حمية، وتمنيا عدم القيام بأي عمل يؤثر على الشارع وحركة المواطنين، وبالرغم من الاجواء الايجابية إلا اننا لا نعلم لماذا لم تترجم على الارض”.

وأوضح “ان “حزب الله” يتصل بالجميع، ويتمنى من آل حمية وأهل عرسال ان يلتزموا الحذر ويخرجوا من حالة التحريض المذهبي والطائفي ويطلب من الدولة القيام بواجبها. والحزب يقدّم المعلومات التي يملكها الى أجهزة الدولة”.

وعن موقف “الوفاء للمقاومة” من التمديد لمجلس النواب، لفت الى “ان الكتلة قدّمت ترشيحاتها الى الانتخابات النيابية وهي على جهوزية تامة لاجرائها، لكن وزارة الداخلية غير جاهزة لاجراء الاستحقاق النيابي، و”تيار المستقبل” يرفض هذه الانتخابات، وهذا ما عبّر عنه الرئيس سعد الحريري، والرئيس بري قال لن نذهب الى هذا الاستحقاق في غياب المكوّن السني، بالاضافة الى لقاءات بين “القوات” و”الكتائب” و”المستقبل” للموافقة على التمديد الضمني”، وتابع “الجوّ العام متجه نحو التمديد نتيجة الوضع الأمني، ونحن مع الحفاظ على مؤسسات الدولة وشرعيتها إذا كانت وزارة الداخلية وأجهزتها غير مستعدة للانتخابات”.

قد يعجبك ايضا