موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

اكثر من 10 مشتبه فيهم في اغتيال وسام الحسن

يحاط التحقيق في جريمة في اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن المستمر منذ سنتين بسرية غير مسبوقة منذ عام 2005، اذ افادت المعلومات ان المجموعة الأمنية التي تعمل عليه صغيرة العدد، وتواصلها محصور برئيس فرع المعلومات العميد عماد عثمان.
وبحسب معلومات صحيفة “الأخبار” فإن هذه التحقيقات “لا تزال بحاجة إلى الكثير من الأدلة والقرائن للتوصل إلى النتيجة التي يريدها فريق الاتهام السياسي”.
وقد رشحت عن التحقيقات نتائج عدة ،بحسب الصحيفة، اذ لم يعثر المحققون على أي أثر لهواتف خلوية أو أرضية استخدمها منفذو الجريمة خلال مراقبتهم الحسن وصولاً إلى يوم اغتياله.
كما ابتدع محققو فرع المعلومات برنامجاً تحقيقياً شبيهاً ببرامج البحث في بيانات الهواتف الخلوية، واستخدموه على كاميرات المراقبة، حيث جمعت تسجيلات مئات كاميرات المراقبة من مسرح الجريمة في الأشرفية ومحيطها، وصولاً إلى مداخل بيروت الشمالية والشرقية والجنوبية. وتم تحليل مضمون هذه التسجيلات لتحديد سيارات وأشخاص مشتبه في ضلوعهم في الجريمة.
الى ذلك بيّن تحليل كاميرات المراقبة أن السيارة المفخخة (تويوتا رباعية الدفع) التي جرى اغتيال الحسن بواسطتها، سبق أن ركنت في المكان الذي انفجرت فيه، قبل أيام من اغتياله، أي إن موعد تنفيذ الجريمة لم يكن مقرراً يوم 19 تشرين الاول 2012، بل قبل ذلك بأيام.
واضافت الصحيفة ان الحسن لم يمرّ في اليوم الذي رُكِنت فيه السيارة المفخخة، فنقلها منفذو الجريمة من الشارع وعادت لتظهر يوم الاغتيال.
وتبيّن للمحققين أن الحسن لم يكن في لبنان في اليوم الذي رُكنت فيه السيارة المفخخة في شارع إبراهيم المنذر ولم تنفجر، واستنتجوا أن المنفذين لم يكونوا على علم تام بتحركات الحسن، وأنهم لم يكونوا يعرفون بشكل دقيق مواعيد سفره خارج لبنان.
وفي سياق متصل تشير الاستنتاجات التي رشحت عن التحقيق الى ان المنفذين كانوا يستخدمون سيارة (من نوع غولف) لحجز مكان للسيارة المفخخة في الشارع الذي أرادوا اغتيال الحسن فيه.
كما ظهر خلال التحقيق أن المنفذين استخدموا أكثر من 10 سيارات خلال مراقبتهم الحسن والمنطقة التي يعيش فيها، اذ تمكن المحققون من تحديد أكثر من 10 مشتبه فيهم ظهروا في تسجيلات كاميرات المراقبة، وتم التقاط صور قريبة نسبية لبعضهم. واشارت الصحيفة الى ان الصور لم تمكن من تحديد هوية أيّ من المشتبه فيهم داخل السيارات، فيما توقف المعنيون بالتحقيق عند كون المشتبه فيهم كانوا يتحركون بحرية تامة في منطقة الأشرفية. وجزء منهم يتصرف بطريقة توحي لمن يشاهد شرائط الفيديو بأنهم ألِفوا التحرك في المنطقة كما لو أنهم من سكانها الدائمين أو يعملون فيها.
ولم تُظهر تسجيلات الفيديو أي إشارة في مظهر المشتبه فيهم تدل على هوية الجهة المنفذة، كما لم يحدد المحققون بعد كيفية تثبت المنفذين من كون الحسن كان يستقل السيارة التي كان يقودها صهيوني، والتي وصلت الى المكان حيث تم تفجير السيارة المفخخة.
وفي البحث في موقف المبنى حيث “الشقة السرية” التي كان يستخدمها الحسن، فان التحقيق لم يكشف وجود أي كاميرا مراقبة. وفي السياق يشك المحققون في وجود معدات تقنية متقدمة جداً في حوزة المنفذين، تحدد مكان وجود الحسن بناءً على هاتفه الجوال، علماً بأن المعدات الموجودة لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية والتي تستخدم لملاحقة الهواتف الخلوية لتحديد مكانها تعطّل عمل الهاتف الخلوي المراقَب، فيما كان هاتف الحسن شغالاً عند خروجه من الشقة وأثناء وجوده في السيارة وصولاً إلى لحظة استشهاده اذ كان يجري مكالمة مع إعلامي يدير صحيفة خليجية.

قد يعجبك ايضا