موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تهديدات تكفيرية.. وحزب الله يحذّر

إرتفَع منسوب الإجراءات الأمنيّة في الجنوب مع اقتراب الاحتفالات العاشورائية، في وقتٍ نُشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي أخبار ووثائق نُسِبت إلى «داعش» و»النصرة» تحدّثت عن اتّفاق على أسلوب التعاطي بعد العمل العسكري ضدّ قرى لبنانية ومناصرين لـ»حزب الله».

ظهَر على حساب ما سُمِّي «تنسيقية صيدا الكرامة» على موقع «تويتر»، وثيقة قيل إنّها صادرة عن «جبهة النصرة في القلمون»، و«داعش» في حمص، تحت عنوان «ميثاق بين المجموعات المشاركة في العمل العسكري تجاه قرى الرافضة وبعض قرى النصارى وغيرها في لبنان». علماً أن «الجمهورية» نشرت هذه الوثيقة في تحقيق صادر بتاريخ 26 أيلول الماضي تحت عنوان «هذه خريطة القتال العرسالية».

وتشير إلى الاتفاق على أَسر أكبر عدد من مناصري «حزب الله» وقتل كلّ شخص يزيد عمره عن 15 عاماً إذا أبدى أيّ مقاومة، على أن يُعامَل الأسرى جيّداً في البداية، «وفي ما بعد وفق حالِهم سدّاً للذرائع وتحقيقاً للمصلحة». وأنّه يمنع التعرّض للنصارى «… وإذا تغيَّر الحال، فيعاملون على الأصل الشرعي». وتحدّثت عن توزيع «غنائم» في ما بينها.

وتعليقاً، أوضحَ مصدر أمني لـ«الجمهورية» أنّه «بصرف النظر عن هذه الوثيقة ومقدار جدّيتها، فإنّ القوى الامنية والعسكرية على أهبّة الاستعداد لمواجهة أيّ خطر أمني، وهي تُدرك مخطّطات الجماعات التكفيرية، خصوصاً خلال احتفالات عاشوراء».

ومن المقرّر أن ينعقد مجلس الأمن الفرعي في محافظتي الجنوب والنبطية صباح غد، برئاسة محافظ النبطية القاضي محمود المولى، الذي كان ترأّسَ اجتماعاً مصغّراً في سراي النبطية للبحث في الإجراءات التي ستُتَّخَذ لحماية الاحتفالات العاشورائية. وإثر الاجتماع لفتَ المولى الى أنّ «عاشوراء هذه السنة تختلف عن الأعوام الماضية، نظراً إلى الوضع الأمني الخطير والدقيق الذي يمرّ به لبنان»، مشيراً إلى جملة ترتيبات وإجراءات أمنية استثنائية ستُتَّخذ في الأيام العاشورائية في النبطية، بالتنسيق بين القوى العسكرية والأمنية وشرطة البلديات، لضبط حركة الدخول والخروج من المدينة وإليها خلال المسيرات الحسينية، على أن تُرسِل القوى الأمنية عناصر إضافية من قوى الأمن الداخلي للمدينة مع أوّل ليلة من ليالي عاشوراء».

“حزب الله” يحذّر؟
وفي الإطار عينه، تردَّدت في صيدا عبر مواقع التواصل الاجتماعي أخبار مفادها أنّ «حزب الله» أصدَر تعميماً منَع بموجبه مناصريه وضعَ رايات وشعارات عاشورائية وبثَّ تسجيلات لخطابات دينية خارج المنازل، أو التجوال بها في شوارع صيدا وعبرا وعين الحلوة والميّة وميّة ومحلّة الفيلات، فضلاً عن ضرورة التبليغ الفوري عن أيّ مشكلة للمعالجة.

بدوره، نفى المسؤول الإعلامي لحركة «فتح» محمد بقاعي خبراً أوردَته وسائل إعلامية عن رفع علم «داعش» في مخيّم البرج الشمالي، وأكّد قائد منطقة صور في «فتح» توفيق عبدالله عدم صحّة الخبر، مشيراً إلى أنّ «فتح» وفصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» تواجه مع الدولة اللبنانية أيّ جهة تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في المخيمات والجوار»، موضحاً أنّ «العَلم الذي رُفع في المخيّم هو علم «الجهاد الإسلامي» في الذكرى الـ 19 لاستشهاد مؤسّسه».

المصدر: الجمهورية

قد يعجبك ايضا