موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

لماذا لا تكون شبعا “عرسال ثانية”؟!

لفتت مصادر سياسية وأمنية متابعة للوضع في شبعا لصحيفة “الانباء” الكويتية الى أن “الطبيعة الجغرافية والواقع العسكري والسياسي لا يسمحان بتحولها حالا شبيهة بعرسال، إذ من الناحية الجغرافية لا توجد ممرات طبيعية تصل شبعا بالداخل السوري، والجيش السوري الحر يتمركز في بلدة بيت جن ومزارع بيت جن، ولم يسمح بدخول “جبهة النصرة” و”داعش”. وتحيط بهاتين البلدتين بلدات ذات غالبية درزية يتمركز فيها النظام السوري، أي أن هناك أقلية سنية وسط هذه الغالبية على عكس منطقة القلمون. ولا توجد ممرات وطرق بين شبعا وبيت جن، إذ إن الطبيعة الجبلية وعرة جدًا، والنازحون أتوا على البغال، في رحلة تستغرق نحو 10 ساعات للوصول الى أقرب نقطة في البلدة”.

واشارت الى أن “الجيش نجح في تطويق الجرود لأنه لا يريد تكرار تجربة عرسال، وهو أمسك بكل ممرات الجبال ونشر ما يزيد على 1500 عنصر وأقام نقاط مراقبة، وقد ساعدته في ذلك الطبيعة الجغرافية حيث من السهل ضبط الحدود هناك”، موضحة أن “الواقع السياسي في شبعا مختلف عن عرسال، إذ لا بيئة سنية حاضنة من الطرفين السوري واللبناني حتى أن النازحين سكنوا في المباني والمخيمات غائبة، لذلك من السهل ضبطهم”.

(الأنباء الكويتية)

قد يعجبك ايضا