موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

فضل شاكر ضاق ذرعاً من سجنه في مخيَّم عين الحلوة ويسعى الى حياة جديدة!

يبحث الفنان المعتزل فضل شاكر عن أي مخرجٍ من “سجنه” في مخيم عين الحلوة، إلى خارج لبنان علَّه يبدأ حياة جديدة بعدما آلت اليه أحواله.

يقضي فضل معظم وقته متابعاً الأخبار، لا سيما تطورات الأحداث في سوريا، ويتنقل بين منزلين: الأول في منطقة الطوارىء بين المخيم وتعمير عين الحلوة، والثاني داخل مخيم عين الحلوة بحماية الفلسطيني رامي و. ومجموعة من الشبان.

ونقل مقرَّبون من فضل أنه ضاق ذرعاً بوضعه الذي أصبح لا يُحتمل، وهو لم يوفّر أي شخص إلا وطلب منه المساعدة لإخراجه من البلد، ولكنه فقد الثقة بالجميع ويخشى أن يصبح كبش فداء ويتمَّ اعتقاله.

وتأثرت نفسية فضل كثيراً في الفترة الأخيرة نتيجة شعوره بأنه مسجون، خصوصاً وأن تحركاته محدودة والمنزل الذي يعيش فيه صغير نسبياً. وما يزيد من توتره معرفته بأن الأحداث المتسارعة في لبنان والمنطقة أدَّت إلى وضع ملفه على الرفّ، سيما وأن الأجهزة الأمنية تعرف مكانه وكأنه سجن نفسه بنفسه.

يبقى أمل فضل الوحيد عائلته التي تزوره كل فترة، وهو ينتظر لحظة أمنية – سياسية معينة لتفتح له، ولو نافذة، حتى يخرج منها ويغادر هذا البلد.

قد يعجبك ايضا