موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

امام مسجد طرابلس يدعو السنة الى الانشقاق عن الجيش اللبناني

فيما لا تزال كل الانظار شاخصة على طرابلس في ظل ترقب الوضع الامني فيها، بالتزامن مع الغموض الذي لفّ جماعة المولوي – منصور في باب التبانة واستمرار الاعتداءات على الجيش في المدينة، خرج احد خطباء مساجد طرابلس، ويدعى خالد حبلص، عن خطاب “التهدئة” و”التوعية” المفترض ان يعتمده علماء الدين، ودعا علناً، في خطبته، “كل الجنود، من الطائفة السنية، إلى اﻻنشقاق فورا عن الجيش اللبناني”.

هذه الدعوة لم تكن بمفاجئة، خصوصاً انه كان سبقها، في الساعات الماضية، تغريدات مشابهة تحضّر لفحوى هذه الخطبة وتدعو الى ترقب كلمة الشيخ حبلص عبر حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تابعة للثورة السورية والجماعات المتطرفة، تؤيد هذا الخط، وتعلن عن بدء ما أطلقوا عليه ” تبدأ #ثورة_لبنان_المسلم”.

وهنا النص الكامل لخطبة الشيخ خالد حبلص:

ﺭﺩﺩﻧﺎ ﺍﻟﻤﻈﺎﻟﻢ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺍ، ﻣﻦ ﺍﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﺗﻌﺴﻔﻴﺔ ﻭﺗﺼﻔﻴﺎﺕ ﺇﺟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻭﺩﺧﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺩﻭﻥ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺃﺩﻧﻰ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﺤﺮﻣﺎﺕ، ﻭﺳﺠﻮﻥ ﻗﺪ ﻣﻠﺌﺖ ﺑﺸﺒﺎﺏ ﻭﻣﺸﺎﻳﺦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻣﻤﻦ ﻳﺴﻤﻮﻧﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻌﺘﻘﻠﻲ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ، ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﺤﺠﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﻄﺮﻑ .

ﺗﻮﺍﺻﻠﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﻭﻃﺎﻟﺒﻨﺎ ﺑﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻗﺒﻞ ﻓﻮﺍﺕ ﺍﻷﻭﺍﻥ، ﻟﻜﻦ ﺑﺪﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ . ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺍﻋﺘﺮﻑ “ﺍﻟﻤﺸﻨﻮﻕ” ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻨﻞ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﺔ ﺍﻟﺴﻨﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻢ ﻳﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﻤﺎ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ، ﻓﻬﻞ ﻏﻴﺮ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﻪ ﺷﻴﺌﺎ ؟ ﺑﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎ

ﻧﺮﻓﺾ ﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ ﺍﻟﻤﺬﻟﺔ ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻻﺕ .. ﺑﺬﺭﻳﻌﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﺣﺘﻰﻳﻨﺴﺤﺐ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﻳﻨﺘﺸﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺣﺘﻰ ﻧﺮﺍﻩ ﻳﻄﺒﻖ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺎﺣﻴﺔ، ﻭﻳﻠﻘﻲ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﻗﺘﻠﺔ “ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ” ،ﻭﺻﻮﻻ ﺇﻟﻰ ﻗﺘﻠﺔ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪﻱ ” ﺍﻟﺘﻘﻮﻯ” ﻭ ” ﺍﻟﺴﻼﻡ”، ﻭﺣﺘﻰ ﻳﻤﻨﻊ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ” ﺑﻌﻠﺒﻚ” ﻭ ” ﺍﻟﻬﺮﻣﻞ .”

و ﻗﺪ ﺑﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺃﺩﺍﺓ ﺑﻴﺪ ﺣﺰﺏ ﺇﻳﺮﺍﻥ، ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺪﻋﻮ ﻟﺘﺮﻙ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻮﺭﺍ . ﻟﺬﻟﻚ ﻧﻌﻠﻨﻬﺎ ” ﺛﻮﺭﺓ ” ﻟﻦ ﺗﻬﺪﺃ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻭﺍﺳﺘﺮﺩﺍﺩ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ، ﻭﻫﻲ ” ﺛﻮﺭﺓ ﺳﻨﻴﺔ” ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺗﻤﺜﻞ ﻛﻞ ﻣﻈﻠﻮﻡ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ، ﻭﻧﻄﺎﻟﺐ ﻛﻞ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﺈﻣﺎ ﺃﻥ ﻧﺤﻴﺎ ﺃﻋﺰﺍﺀ ﺑﺪﻳﻨﻨﺎ ﺃﻭ ﻧﻤﻮﺕ ﺷﻬﺪﺍﺀ

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا