موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

علوش: تطرف “داعش” يلتقي مع تطرف “حزب الله” وولاية الفقيه

أكد القيادي في “تيار المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش أن هناك مَن يعمل لتفجير الوضع في طرابلس، لافتا إلى أن مصلحة التطرف الذي تقوده “داعش” وأفكارها في المنطقة تلتقي مع مصلحة التطرف الآخر الذي يقوده “حزب الله” وولاية الفقيه في المنطقة، ومعتبراً أن الطرفين يهمهما أن تحدث مواجهة حقيقية مع التجمعات السنية كي يؤكد “حزب الله” أن كل السنّة يؤيدون التطرف وليدفع فكر “داعش” السنّة أكثر فأكثر نحو التطرف.

وإعتبر علوش، في حديث إلى صحيفة “الراي” الكويتية، أن التسوية التي تمت وقضت بإخلاء شادي المولوي وأسامة منصور ومجموعتهما لمسجد عبدالله بن مسعود ومحيطه في “التبانة“ منطقية، لأن مذكرات التوقيف لم تُلغَ بحق المطلوبين وقد جُنبّت في الوقت نفسه باب التبانة احتمال اشتباكات مع حمام دم سيؤدي حتماً إلى خسائر للمدنيين والآمنين، لافتاً إلى أنه في ظل الوضع غير المستقر في كل المنطقة من حدود إيران إلى المتوسط، يصبح من الأفضل والأهم التخفيف من الخسائر المحلية، وعلى هذا الأساس تمت المعالجة.

وأوضح علوش أن بنود هذه المعالجة هي تفكيك المربع الأمني الذي كان نطاقه محصوراً وضعيفاً لدرجة أنه لم يكن يملك امتدادات حقيقية، والخروج من المصلّى وعدم الظهور وتحدي الأمن مجدداً وإلا ستكون مذكرة التوقيف بالمرصاد. لكنه أشار في المقابل إلى أن هذه المعالجة موْضعية لمنع التهاب الجرح ولكن المرض ما زال موجوداً.

وأضاف: المرض هو الأمر الواقع الذي ننظر إليه. فلبنان هو جزء من هذه المنطقة المشتعلة حالياً، واستكبار “حزب الله” وتصرفاته ودخوله إلى سوريا يدفع الكثيرين إلى القول انه يحق لهم التسلح بما أن الحزب مسلح.

وأشار علوش إلى أنه ليس أكيداً ما إذا كان المولوي ما زال موجوداً في التبانة أم غادرها، لافتاً إلى أنه ومنصور ليسا من التبانة أصلاً، فأحدهما من عكار والآخر من القبة، وأكد أنه لو كان لمنطق التطرف بأي شكل من الأشكال قاعدة ليتحرك داخلها عند التجمعات السنية في لبنان، لكانت مجموعة منصور والمولوي تطوّرت وكبرت، إذ إن كل المعطيات تشير إلى أنها لم تتعدَ بضع عشرات العناصر.

قد يعجبك ايضا