موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

وهاب: اطالب بإعدام الارهابيين ميدانياً

أعلن رئيس حزب التوحيد العربي الوزير وئام وهاب أن “الوضع في طرابلس يستدعي حالة طوارئ على مستوى الشمال وليس على مستوى لبنان ككل”، متوجهاً بالتحية الى “قائد الجيش على القرار الذي اتخذه والى أرواح شهداء الجيش”.

وأوضح وهاب في حديث لقناة “الجديد”، ضمن برنامج “الأسبوع في ساعة”، مع الإعلامي جورج صليبي أن “السلطة السياسة تتحمل وضعَ طرابلس في قلب العاصفة، وكذلك كل من الرئيسين السابقين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي” شاكراً الأخير على رفعه الغطاء السياسي عن شادي المولوي، معتبراً أن “التغطية السياسية هي التي أوصلت طرابلس الى ما وصلت إليه وأن “لولا وجود الجيش السوري على الحدود السورية – اللبنانية لكنا أمام انقلاب اليوم في طرابلس”، موضحاً أن “تنظيم “داعش” كان بحاجة الى منفذ بحري، لكن القدر شاء أن يكون المنفذ البحري الوحيد القريب منهم يقع في مدينة طرابلس، لكن قيام الجيش السوري بضبط الحدود في الشمال جعل هذا المنفذ ضعيف وصعّب عليهم الدخول”.

وطلب وهاب من قائد الجيش العماد جان قهوجي “عدم تسليم أي إرهابي الى القضاء بل قتله وإعدامه ميدانياً في ساحات الإشتباك، لأن مصير البلد يتوقف اليوم على معركة الشمال، ولا يجوز فتح أي ممر آمن لمسلح يطلق النار ويقتل الجيش، وأي فتح لمررات آمنة هي خيانة لدماء شهداء الجيش”.

وأكد أنه “إذا ثبت أن هناك نائباً يحرض العسكريين على الإنشقاق من الجيش اللبناني كما قال وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، فيجب على قهوجي أن يقبض عليه ويحاسبه دون الإنتظار حتى رفع الحصانة السياسية عنه”، مشيراً الى أن “المشنوق تحمل ضغوطات كثيرة في الفترة السابقة لتنفيذ الخطة الأمنية في الشمال وغير الشمال وبالأخص من الفريق السياسي التابع له”.

وشدد وهاب على “أهمية ما قام به الجيش من عملية استباقية لكشف المخطط الإرهابي الذي كان يحضر للبنان اغتيالات وتفجيرات وعبث بأمن البلد”، لافتاً الى اعترافات الموقوف أحمد ميقاتي بتفجير الحسينيات وبعض الجوامع واغتيال الرئيس برّي، موضحاً أن “مصير البلد يتوقف اليوم على معركة الشمال”، لافتاً الى أن “جميع النساء والأطفال يدعون للعماد جان قهوجي وينتظرون ما سيقوم به”، مؤكّداً أن “الجيش يعرف كيفية التصرف ولن يقدم على قتل المدنيين”، داعياً العماد قهوجي ليكن جديراً بقيادة البلد ولا يدع كذبة عرسال تمر عليه”.

وأشار وهاب الى أهمية تعاون الأجهزة الأمنية مع بعضها البعض لإعتقال جميع الإرهابيين في طرابلس، معتبراً أن “مَن تجنى على الجيش هو مَن منع إقفال الحدود”، مؤكّداً حاجة الجيش الى الغطاء السياسي، موضحاً أن “السياسيين خدعوا الجيش في عرسال وحتى الحكومة خُدعت”.

وإذ أكّد أن “لا صوت اليوم إلا صوت الجيش”، أوضح وهاب أن “طرابلس اليوم هي رهينة لدى الإرهابيين، وكل سياسيي طرابلس ما عدا الرئيس كرامي تاجروا بدماء أبنائها، وآن اليوم لطرابلس أن ترتاح بعد أربع سنوات من الأحداث”، لافتاً الى أن “الجميع مستعد لدعم الجيش حتى سوريا إذا طُلب منها ستدعم الجيش”، موضحاً أن “موضوع عرسال لن ينتهي دون التنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري”، متسائلاً ما هو هدف التحالف الدولي بعد إبعاده إيران وغيرها من الحلف؟ وماذا سيفعل هذا التحالف مع ممولي وداعمي الإرهاب؟”.

وفي ما يتعلق بالهبة الإيرانية للجيش اللبناني، هنأ وهاب الوزير مقبل على خطوته الجريئة في زيارة طهران للبحث في الهبة الإيرانية للجيش، لافتاً الى أن “السعودية تدفع 100 مليار كخوّة لدعم الإرهاب وتركت معظم شعبها للجوع والفقر”.

وفي سياق آخر اعتبر وهاب أن “إقصاء الحريري عن الحكومة خطأ كبير”، مؤكّداً أنه مع عودة الاعتدال السني للقضاء على التطرف”، موضحاً أنه “مع عودة الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة في ظل ما يجري اليوم في المنطقة من زوال للأقليات والقوميات”، داعياً الى وضع الملفات الخلافية على حدى وإيجاد تسوية بين “حزب الله” والرئيس سعد الحريري والعودة الى الحوار بين الفريقين”، مؤكّداً ثقته بالجيش في القضاء على الإرهاب.

وإذ جدّد تأكيده على أن خياره الدولة والجيش ولكن إذا فشلت الدولة في الدفاع عنا سنحمي لبنان، رأى وهاب أنه “على الدولة أن تقتنع أن لا إمكانية لتسوية مع جبهة النصرة لأن المفاوضات مع الإرهابيين لن توصل الى مكان لأنهم منافقين”، موضحاً أنه “كموحدين نحن مع الجيش اللبناني في لبنان والجيش السوري في سوريا وإذا لم تتمكن الدولة من حمايتنا سنشكل جيشاً لحماية أنفسنا بالتنسيق مع حلفائنا”، كاشفاً أن “سلاح “حزب الله” سيكون بتصرفنا إذا لم تتمكن الدولة من حمايتنا”، موضحاً أنه “نتيجة مسؤوليتنا تجاه الدروز نحن مع الدولة وإذا تقاعست الدولة عن حماية الجبل بتنوّعه سنحميه بأنفسنا”، معتبراً أن “الدعوة للتسلح ليس أمناً ذاتياً بل دفاعاً عن النفس وإذا استعمل السلاح بغير مكانه فلتقم الأجهزة الأمنية باعتقال المخلين بالأمن”.

وفي ما يتعلق بالتمديد للمجلس النيابي أكّد وهاب أن “التمديد آت بحكم الواقع ولكنه غير شرعي”، متسائلاً ماذا فعل مجلس النواب اليوم؟ لماذا لم يرفع الحصانة عن النائب الذي يحرض على الجيش؟ معتبراً أن “المشكلة في لبنان هي أن اللبناني لا يمارس حقه”.

قد يعجبك ايضا