موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

اعترافات أحمد ميقاتي كشفت كنزاً ثميناً

اعترف الإرهابي أحمد سليم ميقاتي في التحقيقات الأولية معه، أنّه كان يسعى إلى احتلال قرى يعصون وعاصون وسير الضنية وبقاعصفرين، وهذه القرى هي الأضعف أمنياً، وإعلان إمارة في هذه القرى وملجأ لمسلحي تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة”، وفق ما ذكرت صحيفة “الديار”.

واعترف ميقاتي أن “مجموعات لبنانية وسورية في جرود الضنية كانت ستقدم له المساعدة، إضافةً إلى عسكريين فارين من الجيش وإلى مجموعات شادي المولوي وأسامة منصور في طرابلس، وكذلك مجموعة خالد حبلص في بحنين، من أجل إرباك الجيش وتوسيع رقعة العمليات”. وكشف ميقاتي أن “الهدف كان ربط القلمون السورية بالساحل اللبناني، لكن التنفيذ كان مقرراً بعد شهر”.

وتقول مصادر أمنية للصحيفة عينها، إن “التحقيقات مع ميقاتي عن شركائه في العمليات، ومن هم العسكريون الذين يتواصل معهم، وما هي علاقته ببعض الخلايا في طرابلس، هل كان إعلان الإمارة في الشمال سيتزامن مع تفجير الأوضاع فيه وفي مناطق لبنانية بعيدة؟ هل هناك علاقة لأحد نواب الشمال في الأحداث وما علاقته مع أحمد ميقاتي؟ وما مدى التنسيق بين “داعش” و”النصرة”، وهل يعملان كتنظيم واحد في الشمال، علماً أن اعترافات ميقاتي كشفت كنزاً ثميناً.

قد يعجبك ايضا