موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

خلايا الأسير تستيقظ من نومها!

إذا كان الشيخ أحمد الأسير فارّاً من العدالة ومجهول الإقامة، مكتفياً بالظهور، من حينٍ الى آخر، عبر تسجيلات صوتيّة أو تغريدات تويتريّة، فإنّ خلاياه النائمة تنتظر الفرصة المناسبة لتستيقظ من جديد بهدف تعكير الأمن واستهداف الجيش مرّة أخرى.

فبينما كان الجيش “ينظف” أسواق طرابلس وبساتين عكار من بقايا المجموعات الارهابيّة، كانت مخابراته في صيدا تحقق إنجازا أمنيّاً نوعيّاً أجهض مخططاً خطيراً لشنّ هجومَين إرهابيَّين فجر أمس الإثنين: الأول على “مجمع فاطمة الزهراء”، والثاني على مركز مخابرات الجيش عند ميناء صيدا مقابل المدينة القديمة.

وقالت مصادر أمنيّة واسعة الاطلاع لـ”السفير” إنّ خليّة تتبع للشيخ المتواري أحمد الأسير، مكوّنة من لبناني من آل سليمان وثلاثة سوريين، تقف وراء هذا المخطط، موضحةً أنه تجري ملاحقتها، وأنّ المداهمات التي نفذها الجيش في الأسواق القديمة لصيدا أفضت إلى توقيف المدعو أنور أ.، وهو والد مطلوب موجود في مخيّم عين الحلوة.
وأوضحت المصادر أنّ فلسطينيّاً على علاقة بأحد عناصر الخليّة الإرهابيّة سلّم نفسه إلى الجيش.

وتفيد المعلومات أنّه كان سيتمّ تنفيذ الهجومَين في توقيت واحد عند الرابعة فجراً، على أن تنقسم المجموعة المنفذة إلى مجموعتَين تتألف كلّ منهما من شخصين.

ونفذ الجيش مداهمات استباقيّة للأماكن التي كان سينطلق منها الإرهابيّون في صيدا القديمة، وفي محيط حسبة صيدا، وصادر قذائف “آر بي جي” وعبوات ناسفة.

الى ذلك، كشفت مراسلة الـ”mtv” في صيدا عن اعترافات نوعيّة للموقوفين من أنصار الأسير الموجود في عين الحلوة مشيرة الى أنه تم توقيف معين فواز فلسطيني الجنسية وآخر سوري الجنسية وأنور آغا الذي يملك مخزن للسلاح وجميعهم من انصار الاسير.
واضافت: “تجري الآن تحقيقات مع موقوفين بدأوا بالإعترافات وثمة تنسيق تام بين مجموعة الأسير وجهات خارجية”.

قد يعجبك ايضا