موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

طوني خليفة لجو معلوف: نجاحي لاهيني عنكم ومش فايقلكم

” ليبانون ديبايت” – ريتا الجمّال:

يبدو ان المنافسة بين الاعلاميين لم تعد تقتصر على الشاشات والساحات الاعلامية، بل طالت المنابر والاحكام القضائية. فكلنا يذكر قضية “اللبنة” التي احدثت تراشقا اعلاميا بين الاعلاميين جو معلوف وطوني خليفة، حيث اتهم الاخير معلوف بإفتعاله هذه القضية لخلفيات مادية ومنافع مالية مشبوهة خدمة لمصالح احدى شركات انتاج اللبنة.

لاحقا عمد معلوف عبر اذاعته الى نشر القرار الذي صدر عن قاضي الامور المستعجلة في المتن ويقضي بمنع خليفة من الذم والتعرض لمعلوف مقابل غرامة اكراهية قدرها 30.000.000 ليرة عن كل مرة يخل بتنفيذ القرار.

ووفق مصادر مطلعة لموقع ” ليبانون ديبايت”، فإن قرار قاضي العجلة المشار اليه اعلاه، يتناول عمله في محطة الجديد، الذي فسخ تعاقده معها، ناهيك عن ان هذا القرار غير نهائي ويخضع لطرق مراجعة عدة.
كما ان الاخير لا يعتمد التسويق الاعلامي لهكذا أمور سيما وانه يعتبر ان الدعاوى القضائية بين الاعلاميين هي نقطة سوداء لا يفتخر بها ويتناقلها حتى لو أتت لصالحه كما فعل سابقا في دعاوى نال احكاما فيها ضد وجوه معروفة ولم يأت على ذكر الموضوع.

وتضيف المصادر، ان خليفة ادعى جزائيا على معلوف لدى القاضي كلود كرم، ولم يوزّع الملف على الاعلام لانه مشغول في توزيع “الرايتينغ” الذي يحوذه برنامجه الجديد “1544”.

من جهّته علّق خليفة، بجرأته ورصانته المعهودة على القرار بتغريدة له قائلاً: ” ههههه بدي ذكركم المنع حدد للنشر عشاشة الجديد طيب هلق شو بدكن تعملوا …ولا شي لأن نجاحي لاهيني عنكم ومش فايقلكم”.

وبالعودة الى القرار الصادر عن القضاء الذي منع بموجبه خليفة من التعرض لمعلوف، حيث من المعروف عن خليفة انه اعلامي من الدرجة الاولى يسعى دائما الى الاضاءة على المشكلة والبحث عن الحقيقة من دون الاساءة او القدح والذم بجهة معينة، وبرنامجه السابق خير دليل على الملفات التي فتحها ووضعها بخدمة القضاء للتوسع فيها وفق الطرق الشرعية والقانونية. ولم يكن يوماً ممن تقتصر حلقاته على اثارة ملف شيّق، يلفت اهتمام المشاهد ولا يقتصر دوره الاّ على الثرثرة والتفوه بالنصائح لينته الموضوع مع نهاية البرنامج وكأن شيئا لم يكن!.

وبغض النظر عن القرار، فإن خليفة اثبت عن جدارة انه الاعلامي الاول في البرامج الاستقصائية، واستطاع بفترة قصيرة ان يكسر التوقعات ويُلبس نفسه لباسا مختلفا، فظهر بحلة جديدة، حلّة طوني خليفة!.

ويبقى السؤال: هل يعمد جو معلوف الى نشر هذه القضية في الوقت الذي يتفوق فيه برنامج خليفة على البرامج الاخرى خصوصا وان برنامجه يعرض في اليوم نفسه الذي يعرض فيه برنامج ” حكي جالس”، هل هذه محاولة لكسر اجنحة خليفة التي تحلق بعيدا؟ هل الخسارة الاعلامية دفعت معلوف للجوء الى المكسب القضائي؟! اسئلة عديدة تبقى في عهدة المشاهد الذي يبقى الحكم الاول والاخير.

قد يعجبك ايضا