موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

نانسي عجرم تهاجر؟!

كأيّ أمّ لبنانيّة، تعيش عجرم هاجس الأوضاع الأمنية الذاهبة دوماً من سيئ إلى أسوأ. فهل تفكّر بالهجرة؟ تردّ: «أستطيع اليوم أن أحمي ابنتيّ لأنهما في حضني، لكن حين تكبران لن أتحمّل أن أموت كلّ لحظة خوفاً على أمنهما وسلامتهما، من هنا أجد أنّ فكرة الهجرة واردة ونابعة من أمومتي، مع أنّني أتمزّق كلما فكّرتُ في ابتعادي عن لبنان، لكنها الحقيقة المرّة». وتضيف: «أعشق بلدي بصورة لا يمكن وصفها، ولا أحبّ الابتعاد عنه أكثر من يومين، خصوصاً بعد زواجي وإنجابي طفلتيّ. لطالما كنت أعاني رهاب الطائرة، لكنّ الأمر تفاقم بعدما أصبحت أمّاً. حين أسمع صوتاً في الطائرة تنتابني أفكار جهنمية، ولا أتورّع عن الذهاب إلى مقصورة الكابتن لأسأله عن الأسباب والمخاطر، كلّ ما يحيط بي من خوف على نفسي هو في الحقيقة خوف على ابنتيّ، يهمّني مستقبلهما، وبالتالي لا أستطيع أن أجعلهما تعيشان في دوامة اللاأمان. أولادنا ليسوا لنا فهم أولاد الحياة، ومن حقهم أن ينعموا بالأمان والاحترام. أولويتي لبنان طبعاً، الحياة تستمر والأعمار بيد الله، لكنّنا في لبنان تقصر أعمارنا كل يوم ونُغلّف بالرعب، فلا حديث يعلو فوق أحاديث السياسة المليئة بسيناريوهات عن غد غير محمود العواقب، نعود إلى الوراء على أكثر من صعيد في حين أن بلداناً أخرى تخطّط لغدها، وتحترم كينونة الإنسان».

قد يعجبك ايضا