موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

لبنان ينجو من فتنة سنية – شيعية ومجزرة على أبواب عاشوراء

نجا لبنان من قطوع خطير كان يحضر له الارهابيون العابثون بأمن الوطن وذلك من مدينة صيدا جنوبي لبنان.

حفافيش الليل لا ينفكون عن محاولات زرع الفتنة الطائفية وشق اللبنانيين سنة وشيعة، فالاشباح الاسيرية لا زالت تمارس إرهابها بحق الامنين سعياً لادخال لبنان في نفق مظلم عبر نقل صورة الاقتتال المذهبي من دول الجوار إلى لبنان.

الارهابيون، حاولوا مستغلين ذكرى عاشوراء لافتعال مجزرة نجا منها اللبنانيون بقدرة إلهية، وذلك بعد إكتشاف عبوة كبيرة تزن 700 كلغ موضوعة بالقرب من حسينية في حارة صيدا ذات الغالبية الشيعية بقصد إشعال فتنة.

وفي التفاصيل فإن العبوة التي فُككت كانت كناية عن 700 غرام من الـ”TNT” وقنبلتين موصولتين بصاعق ومعدتين للتفجير عن بعد. وعلم “لبنان 24″ أن الجيش فجر العبوة في وقت لاحق.

وكان الجيش قطع الطريق المؤدية إلى حارة صيدا للاشتباه في وجود جسم غريب ما لبث أن تبين أنه عبوة معدة للتفجير.

وفي وقت لاحق أصدر الجيش بيانا جاء فيه: “نتيجة التقصي والتحريات، ضبطت دورية تابعة لمديرية المخابرات الساعة 18.00 من تاريخه، في منطقة حارة صيدا بالقرب من مجمع “سيد الشهداء، عبوة ناسفة معدة للتفجير عن بعد تحتوي على 500 غرام من مادة الـ TNT وموصولة الى رمانة يدوية وصاعق كهربائي. وقد حضر الخبير العسكري إلى المكان وعمل على تفكيك العبوة فيما بوشر التحقيق بالموضوع”.

بدوه هنأ إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني خلال إتصال هاتفي رئيس بلدية حارة صيدا سميح الزين بالسلامة بعد العثور على عبوة معدة للتفجير مساء اليوم على طريق حارة صيدا .

ورأى الشيخ العيلاني ان أمن حارة صيدا هو من أمن عاصمة المقاومة صيدا وان الهدف من هذه العبوة زرع الفتنة المذهبية بين السنة والشيعة.

وختم الشيخ العيلاني لن تنجح محاولا ت الإرهابيين وستفشل كل مراهناتهم لأن السنة والشيعة هم مسلمون ويتسلحون بالوحدة الإسلامية التي هي السلاح الفعال في هذه المرحلة الخطيرة التي تمر بها المنطقة.

الاشاعات كثرت في فترة المساء عن قنابل هنا وعبوات هناك، فقد أفادت قناة الجديد عن “الاشتباه بسيارة من نوع BMW في منطقة الشرحبيل في صيدا”، مشيرة إلى أن “القوى الأمنية قد استدعت خبيراً عسكرياً للكشف عليها”. وبعد الكشف عليها تبين أنها خالية من أي مواد متفجرة.

القدرة الالهية حالة دون افعال الارهابيين، فلوا إنفجرت العبوة، لكانت اوقعت مجزرة على ابواب عاشوراء ربما تشغل أفعال وردود افعال يسعى إليها “الاسيريون” وربما تجر منطقة صيدا وتدخله في نفقٍ مظلم.

قد يعجبك ايضا