موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ماذا يفعل وليد جنبلاط في برج حمّود؟

“وليد بك ذويق بالأكل”، هذا ما كشفه موقع “تويتر” الذي انضمّ إليه النائب جنبلاط أخيرًا، نازعًا عنه هالة البكويّة، ومقرّبًا نفسه من الناس.

فبك المختارة، ومنذ انضمامه إلى تويتر قبل أسبوع، يحرص على التغريد بنفسه على الموقع، ويردّ على الرسائل والتغريدات التي تصله بكلّ رحابة صدر، ويكشف تفاصيل عن نشاطاته وتنقلاته وآرائه، إضافة إلى المأكولات المفضّلة لديه.

من الطعام الياباني إلى الأرمني
مساء الأحد الماضي، غرّد جنبلاط معتذرًا من متابعيه عن عدم إكمال حديثه معهم، فهو يريد مراجعة بريده الالكتروني، قبل التوجّه إلى مطعم Toto الذي يقدّم الطعام الإيطالي مثل السباغيتي والبيتزا، في محلّة مار مخايل، لتناول البيتزا مع البروفسور شبلي ملّاط. واللافت أن هذه الصداقة التي تجمع جنبلاط وملّاط منذ سنين، لا تقتصر على تبادل الأحاديث السياسيّة وتناول الأفكار الاستراتيجيّة فقط، إنّما تتعدّاها إلى حبّهما للطعام، فقد سبق ملّاط ونشر، منذ أسبوع، صورة لجنبلاط وزوجته في مطعم Varouj في محلّة برج حمود، الذي يقدّم الطعام الأرمني مثل السوبوريغ والمانتي البسترما والسجق إضافة إلى الضفادع والعاصفير والمازات اللبنانيّة والحلبيّة. ويُعرف عن جنبلاط أنه كثير التردّد إلى مطعم Benihana في الكومودور، الذي يقدّم الأطباق اليابانيّة مثل السوشي التي تعدُّ مباشرة أمام الزبون، فيما كشف أخيرًا أنّه من روّاد مطعم Jai الذي يقدّم الأطباق الآسيويّة، وخصوصًا الصينيّة والهنديّة والأرز والدجاج، ويفضّل الفطور الفرنسي، مثل الكرواسون والزبدة.

الضفادع والنبيذ!
وفي اتصال مع “النهار” يشير ملّاط إلى أن وليد بك هو من اختار العشاء في Toto، ويقول : “يبدو أنو كان طالع ع بالو البيتزا، بينما تناولت السباغيتي، وانضمّ إلينا الوزير وائل بو فاعور. وللتحلية اخترنا مثلّجات Lemon and Strawberry Chello”.

ويتابع ملّاط: “عمومًا وليد بك ذويق بالأكل وباختيار النبيذ تحديدًا، يختار دائمًا أطيب الأنواع وأفضلها، ولكن بأسعار مقبولة. يحبّ الضفادع، لكن الأهمّ من الطعام هو الحديث معه”.

مهدّا على تويتر!
الحديث خلال العشاء الأخير دار حول انضمام جنبلاط الأخير إلى “تويتر”، وقدرته على التفاعل مع كلّ متابعيه، وهو حتى الآن “مهدّا” وفق تعبيره.

ويروي ملّاط: “تجمعني صداقة متينة بوليد (جنبلاط)، ذوقه حلو بالأكل وحديثه مسلٍ وغني. فهل هناك أفضل من تناول العشاء مع أصدقاء ظرفاء وفي مكان يقدّم الطعام اللذيذ؟ أمّا المستفيد الأكبر فكان Toto الذي روّج له وليد بك عبر تويتر”.

وعن مخاطر كتابة تحرّكاته على تويتر، يردّ: “هذا السؤال وجّهوه إلى وليد بك. لم أعرف بداية أنّه غرّد عن موعدنا”. ويضيف ممازحًا: “مع محبّتي لوليد بك، لكن رغبتي بالاستشهاد مع أي شخص محدودة. فوليد جنبلاط متواضع على الرغم من موقعه السياسي، يقود سيّارته بمفرده، لا يرافقه الحرّاس الشخصيون، ينصحه المقرّبون بتغيير هذه العادة، ولكنّه نادرًا ما يردّ على تمنياتهم”.

كيف يختار المطاعم؟
منذ أسبوع قصد البك وصديقه مطعم Varouj في برج حمود، فما هي قصّته معه؟ يقول ملّاط: “أنا ووليد لدينا ذوقٌ واحد في ما يتعلّق بالمأكولات، فإمّا أن يتناول عشاءه في المنزل أو أن يخرج إلى مطعم ذي جوّ عائلي. هذه ليست المرّة الأولى التي نذهب فيها إلى Varouj لتناول الطعام الأرمني والحلبي والمازات المختلفة، فعرفنا أن صاحب المطعم توفي، علمًا أن وليد بك قدّم واجب العزاء لابنه شخصيًا”.

سيئاته : كثير المزاح!
ويختم ملّاط بالحديث عن سيئات جنبلاط ويقول ضاحكًا: “لديه سيئات كثيرة. أحيانًا يتفاعل مع بعض المواضيع بمزاح، على الرغم من جدّيتها. من الأمور التي أعيبها عليه أنه لا يسعى لأن يكون زعيمًا عربيًا مثل والده وإنّما يركّز اهتمامه على لبنان وطائفة الموحّدين الدروز، على الرغم من الطاقة والذكاء والأخلاق العالية التي يتمتع بها. طموحه أقلّ من قدراته اللشخصيّة”.

قد يعجبك ايضا