موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هكذا ستُصرف الـ 3 مليار دولار

في وقتٍ شكّك مصدر رفيع في فريق 8 آذار لموقعنا بأن تسلّم فرنسا الأسلحة المتفق عليها في الهبة السعوديّة للبنان في وقتٍ قريب، لقي إعلان توقيع المملكة العربية السعودية وفرنسا اتفاقية تسليح الجيش اللبناني بقيمة 3 مليارات دولار ترحيباً واسعاً في لبنان.

وجاء الإعلان ليضع حدا للتساؤلات والجدل الذي احتدم في الأسابيع الأخيرة حول الأسباب التي أخرت إبرام الاتفاق، خصوصاً بعد الإعلان عن الهبة الإيرانيّة التي تتحفّظ الحكومة اللبنانيّة حتى اليوم عن القبول بها.

وقال وزير الإعلام اللبناني رمزي جريج لـ”الشرق الأوسط” إنّ توقيع الاتفاق “يضع حدّاً لكل التشكيك الذي حاول بعض الفرقاء إشاعته في المرحلة الماضية”.
وكشفت مصادر فرنسية عن أنّ مبلغ 2.1 مليار دولار من الصفقة سيخصّص لشراء معدات جديدة، بينها مدرعات حديثة ورادارات وزوارق خفر بحريّة، إضافة إلى طوافات.
أما مبلغ الـ900 مليون دولار المتبقي فسيخصّص للصيانة للسنوات الـ5 المقبلة.

ووقع الاتفاقيّة في الرياض عن الجانب السعودي وزير المالية إبراهيم العساف، وعن الجانب الفرنسي الأميرال السابق ادوار غيو، رئيس ومدير شركة “أوداس” التابعة للدولة الفرنسيّة، بحضور قائد الجيش العماد جان قهوجي.

ويحتاج الجيش اللبناني لشتّى أنواع الأسلحة، من سلاح البر إلى البحرية، وصولا إلى الطائرات الحربية المقاتلة وطائرات الهليوكوبتر، فهو ومنذ 30 عاماً، لم يسلّم أكثر من قطع مدفعيّة خفيفة، وآليات عسكرية برية حصل عليها من الولايات المتحدة، بالإضافة إلى سلاح فرنسي مضاد للدروع، فضلاً عن الهبات البريطانيّة والأميركيّة التي منحت الجيش ناقلات جند وآليات عسكريّة.

قد يعجبك ايضا