موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

أجهزة عسكرية روسية وأوروبية من الفئة الأولى بيد “حزب الله”

آثر «حزب الله» من خلال نشر عدد من عناصر النخبة لديه خلال مراسم إحياء ذكرى عاشوراء في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الثلاثاء الماضي الكشف عن «رأس جبل ثلج» العتاد العسكري الجديد الذي نجح بتأمينه خلال السنوات الـ3 الماضي، بحسب خبراء عسكريين مقربين منه.

فالعناصر التي ظهرت مقنعة بشكل كامل وبزي أسود متطور ومجهّز، وسُمح بتصويرها، أثارت موجة تساؤلات عن مهماتها ونوعية السلاح والتقنيات المزودة بها.

واعتبر الخبير العسكري المقرب من «حزب الله»، أمين حطيط أن الحديث عن خوذ تكشف المواد المتفجرة، معلومات بحاجة للتدقيق، لافتا إلى أن الأجهزة التي تكشف الألغام والمتفجرات التي يمتلكها «حزب الله»، تأتي على شكل أجهزة موصولة بأسلاك وبسماعات، وبالتالي فإن العناصر التي ظهرت في عاشوراء كانت تضع خوذا تحوي الأسلاك والسماعات وليس بالضرورة أن تكون خوذا رقمية مهمتها الأساسية كشف المتفجرات.

وشدّد حطيط في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على أنّه وبغض النظر عن الأسلحة المتطورة التي كانت بحوزة القوات الخاصة التي انتشر عدد منها في الضاحية، فإنه ومما لا شك فيه أن الحزب امتلك في السنوات الـ3 الماضية أسلحة وعتادا عسكريا لم يكن يمتلكه سابقا، وبالتحديد أجهزة من الفئة الأولى تستخدمها القوات الخاصة.

وأوضح أن سوق سلاح «حزب الله» ليس محصورا بالسوق الروسي، لافتا إلى أن بعض الأسلحة يأتي بها من الأسواق الأوروبية. موضحاً: «حزب الله حقق قفزة نوعية لجهة طبيعة السلاح الذي بات بحوزته، وهو أظهر رأس جبل الجليد من خلال نشر القوات الخاصة بأسلحتها المتطورة خلال عاشوراء».

وربط حطيط بين إظهار هذه القوات وسلاحها للعلن وبين التهديدات التي أطلقها أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله باستهداف الموانئ الإسرائيلية. وتابع «هو قرن تهديداته بقرائن رُصدت بين الجماهير المحتشدة».

قد يعجبك ايضا