موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

أحمد ميقاتي: “لا تضربوني سأقول لكم كل شيء عندي”

كشف مرجع أمني واسع الاطلاع ان المداهمات اليومية المكثفة التي يقوم بها الجيش وباقي المؤسسات الأمنية في العديد من المناطق اللبنانية تندرج في سياق الأمن الوقائي، لكن لا شيء يدعو الى القلق والخوف، مشيرا الى أن الأيام العشرة من شهر محرم (عاشوراء) كانت اياما صعبة وحساسة أمنيا، خصوصاً في الضاحية الجنوبية والجنوب والبقاع.

كما كشف المرجع، في حديث الى صحيفة “السفير”، ان الموقوف أحمد سليم ميقاتي فاجأ المحققين بسرعة الإدلاء باعترافاته وبأدوار الآخرين ولاسيما شادي المولوي وأسامة منصور، ووصفه بأنه “نعيم عباس جديد” علما ان عباس اوقف سابقا في كورنيش المزرعة وهو من أخطر الارهابيين الذين اوقفوا في السنتين الأخيرتين، واشار إلى ان ميقاتي، وبعد تعافيه، بادر الى الاعتراف بكل ما لديه قائلا للمحققين: “لا تضربوني سأقول لكم كل شيء عندي.”

ووفق اعترافات ميقاتي، فان عملية عاصون قطعت الطريق على عملية ارهابية كبيرة على مرحلتين، الاولى، تنفيذ سلسلة عمليات ارهابية (لالهاء الجيش) في عكار وبيروت وصيدا، الثانية، تنفيذ عملية اطباق على مراكز الجيش في طرابلس وعاصون وبخعون، على ان تكون مجموعة شادي المولوي واسامة منصور جزءا من العملية الثانية، في موازاة دعوة العسكريين السنة للانشقاق عن الجيش والانضمام الى المجموعات الارهابية.

وأشار المرجع الى أن ميقاتي اعترف بتواصله الدائم مع الشيخ الفار أحمد الاسير الذي يتواجد في مخيم عين الحلوة، بالاضافة الى فضل شاكر الذي طلب في الآونة الأخيرة من بعض المشايخ “التوسط” لدى استخبارات الجيش لتسليم نفسه، شرط تخفيف العقوبة بحقه، على قاعدة عدم تورطه باطلاق النار ضد العسكريين في معركة عبرا!.

قد يعجبك ايضا