موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

خالد الضاهر نفى أي دعوة من قبله للعسكريين بالانشقاق عن الجيش

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد الضاهر ان الخبار التي تحدثت عن وجود اتصال بينه وبين الارهابي عمر الميقاتي “أكاذيب وفبركة استخباراتية يقف خلفها حزب الله وأعوانه، فهؤلاء جماعة الإرهاب الحقيقي لا يخجلون، هم قتلة رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري وكل ضحايا 14 آذار وكل ما يسعون له هو تحويل الأنظار عن المشكلة الحقيقية المتمثلة في تورطهم في سوريا وخسائرهم في القلمون والتي باتت لا حدود لها، هذا الكلام ليس بالجديد فقد كانت قضية المقدم نور الجمل سباقة وكل هذه الأكاذيب يقف خلفها مسؤول الإرهاب في حزب الله وفيق صفا وهي لم ولن تخيفنا”، مضيفاً “سبق أن حذرت من الظلم الذي يطال أهلنا بفعل الممارسات الشاذة التي يمارسها البعض، وقلت إن هذه الممارسات ستؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، ولم أدع يوما للانشقاق عن الجيش اللبناني، فما كنا نحذر منه وقع وكل ذلك بسبب كيد حزب الله وتورطه في سوريا والسياسة الخرقاء التي يمارسها البعض”.

وعن الاتهامات له بدعم الإرهابيين، لفت الى ان “هذا كلام مردود على مطلقيه، ومجلس الأمن أكد بقرار واضح أن من يذهب للقتال في سوريا إرهابي، والدول العربية التزمت بهذا القرار وشرعت في تنفيذه، فيما إيران وعبر حزب الله وميليشياته المتطرفة يجاهرون يوميا بإرسال المقاتلين إلى سوريا للدفاع عن نظام المجرم الرئيس السوري بشار الأسد حتى أن الامين العام لحزب الله حسن نصر الله صعد إلى البقاع وحث مقاتليه علنا على القتال في سوريا، فمن يكون الإرهابي نحن أم هم؟”.
وأكد انه “لا يمكن للحل أن يكون عسكريا في طرابلس”، مشيراً الى ان “هناك مطالب ورؤية سياسية وخطة آنية يجب أن تطبق على كل الأراضي اللبنانية، إذ لا يمكن لمنطقين تحت سقف واحد أن يؤسسا لوطن مستقر، العدالة بوابة الاستقرار ونحن متمسكون بهذه العدالة ولن نساوم عليها من أجل منصب حكومي أو نيابي”.

قد يعجبك ايضا