موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالفيديو..اللواء ابراهيم لا يفاوض الا على العسكريين الأحياء

الى سوريا سيتوجه المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم في وقت قريب جداً حاملاً معه ملف العسكريين المخطوفين، فبحسب المعلومات سيحاول اللواء ابراهيم الوقوف على رأي القيادة السورية في هذا الملف التي تبقى حتى الساعة مستنكفة عن الغوص فيه رغم الصداقة والإحترام والتقدير الذي تكنه للواء ابراهيم.

فالسلطات السورية التي تعاونت في ملفي راهبات معلولا وزوار اعزاز في ظل حكومة الرئيس السابق نجيب ميقاتي ، ترفض ان يكون اللجوء اليها غب الطلب، وهي اليوم تنتظر موقفاً صريحاً وواضحاً من الحكومة اللبنانية يطلب التعاون معها في ملف العسكريين المخطوفين بعدما تمنعت حكومة سلام طيلة اشهر عن التعاون معها في ملفات عدة كالحدود المشتركة والنازحين والارهاب.

تؤكد المعلومات ان الجهة الخاطفة للعسكريين تسعى للحصول على ضمانات بعدم التعرض لها بعد تسليم العسكريين وهذه النقطة تبقى حتى الآن غير قابلة للتفاوض لأنها ليست رهن ما تقرره الحكومة اللبنانية بل تعود الى القيادة العسكرية التي تتعامل مع الأرض وفق ما يقتضيه الواقع الميداني والمصلحة الوطنية.

اما موضوع الأعداد الذي حددته النصرة في شروطها الثلاثة فلا يعبر عن جدية في المطالب بقدر ما يعبر عن تضخيم لها لدرجة يصبح فيها تبيان المطلب الحقيقي صعباً ، خصوصاً ان ما يُطرح في العلن يختلف عما يعرض في كواليس المفاوضات.

وفي هذا الإطار كشف اللواء ابراهيم في حديث الى صحيفة الأخبار انه لا يفاوض على جثث العسكريين الشهداء وهو ما ضمّنه لرسالة بعثها مع الموفد القطري الى جبهة النصرة.

وقال اللواء ابراهيم في الرسالة إنه لا يريد جثث العسكريين الشهداء أو جثة أي عسكري قد يقتل وإنه لا يفاوض إلا على الأحياء. ولفت الى ان النصرة ردّت بأنها لن تعدم أي عسكري، وهو ما اعتبره ايحاء لا ضمانة نهائية بعدم التعرض للعسكريين.

اللواء ابراهيم أعلن ان التفاوض الجدي يوشك أن يبدأ وأن خلية الأزمة اتخذت قراراً الأسبوع الماضي حول الخيارات الثلاثة التي أرسلتها النصرة، وأبلغته للأخيرة عبر الوسيط القطري لفتاً الى ان التفاوض مع داعش لم يبدأ بعد وفي سياق متصل يلفت مصدر مطلع الى ان وضع المجموعات المسلحة الخاطفة للعسكريين يسوء كلما تقدم فصل الشتاء، فهي تعاني من مشاكل بنيوية ولوجستية تبدأ من مشكلة تأقلمها مع الطقس، مروراً بالتموين وعدم قدرتها على علاج الجرحى لديها وصولاً الى الإشتباك المستمر مع الجيش اللبناني وحزب الله ما يؤدي الى انهاكها واستنزافها رغم هذا الواقع يبقى الأكيد ان مسار التفاوض لن يؤتي ثماره في غضون ايام او اسابيع قليلة، بل هو مسار طويل وتتخلله مطبات عدة يجزم المصدر.

قد يعجبك ايضا