موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

كيف تصبح مقاتلاً في نخبة النخبة بحزب الله؟

الفرقة التي يوكل إليها المهمات التي لا تسند إلى غيرها هي ” قوة نخبة النخبة ” التابعة لوحدة الرضوان ” في حزب الله.

و هنا أحببت أن أضيف شيئ بسيط ربما يعلمه بعض من احتك برجال المقاومة والقسم الأكبر لا يعلم .
رجال المقاومة بكافة تشكيلاتهم, مشاة, قوات محمولة, قوات هندسة, قوات إسناد . قوات تدخل سريع, قوات خاصة وأيضاً قادة ميدانيين .
جميعهم يعتبرون نخبة مجتمع المقاومة وإنتقائهم لا يتم عشوائياً.
أي بصراحة أكثر ليس كل (شيعي) يستطيع أن ينضوي في صفوف حزب الله, انتقاء عناصر المقاومة يتم وفق آلية تخضع للكثير من الأمور والشروط المعقدة تبدأ بالجانب الديني والأخلاقي والتعليمي والإجتماعي .
وقسم كبير ممن يوضع في مرحلة الإعداد لا يتجاوز تلك المرحلة بسبب أحد تلك الشروط الغير قابلة بأي شكل من الأشكال للمجاملة أو المحسوبية ” إن وجدت ”
بعد تجاوز كل الإختبارات الصارمة تبدأ مرحلة التأهيل العسكري وهي مرحلة أخيرة لا يصلها المنتسب إلا بعد فترة زمنية طويلة مليئة بالدراسة والعمل والإختبارات النظرية والعملية وإتمامها بنجاح لا لبس فيه .
مرحلة التأهيل العسكري والتعليم والتدريب تخضع أيضاً لشروط عملياتية والكثير من الجهد والمثابرة والإلتزام التام بتنفيذ الاوامر أولاً وقبل أي أمر آخر .
الإنضباط أولاً وهو مقدس قداسة كبرى: أين تصوب سلاحك ومن هو عدوك .
اختصاصات كثيرة ودورات علوم عسكرية نظرية وميدانية ” داخلية وخارجية ” وأسلوب قتال فريد من من نوعه معلوم وغير معلوم .
معظم تلك الأساليب مبتكر وجديد لا يلم به إلا عناصر الحزب ويصعب على غيرهم تعلمه إلا بصعوبة بالغة لأنه نتاج جهد طويل وتراكم تجارب اختلط بها العلم الصحيح بالعمل الصادق .
معلومة شخصية : يكفي أن تضع بين يدي أحد عناصر المقاومة أي نوع من الأسلحة التي ليست بحوزتهم واستخدامها لمرة واحدة ليصبح (معلما)ً بطريقة إستخدامها والتعامل معها مثال ( T80 – T90 ) وأمور أخرى لا مجال لذكرها .
الفرقة الخاصة للتدخل السريع ومكافحة الإرهاب الذي شوهدت لأول مرة في الضاحية أو أي مكان آخر, وفي المكان والزمان المهمين جداً .
هي جزء صغير من قوة كبيرة وغير معلومة يمتلكها الحزب تختلف في المهام وتتوحد في الهدف .
فائقة الدقة خاطفة بالأداء متميزة بالسلاح والتجهيز (لكل فرد من أفرادها) .
عالية التدريب والذي يمكنها من الإقتحام والسيطرة على بقع جغرافية معقدة (مباني سكنية – شوارع فرعية ضيقة – ساحات كبيرة تحتوي حشد بشري كبير – مقرات ومواقع معادية محصنة بشكل كبير) وكله بزمن ليس قياسي بل خرافي لجهة السرعة والقدرة على بسط السيطرة .
وهذا ما تقوم وحدات عسكرية في جيوش دول عظمى بالتدرب عليه وتثبيته ضمن وحدات الجيوش كقوة نهائية ضاربة وفاصلة تقلب الموازين لأي معادلة مفاجئة وتعيد الأمور إلى ماكانت عليه بزمن قياسي . وقد تنجح وقد تفشهل ..
ختاماً هنيئاً لكل الأحرار بالمفاجئات المتواصلة لمحور الحق .
و هنيئاً لنا بقوة الحق

* شام تايمز

قد يعجبك ايضا