موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هجوم جبل الشيخ.. الهدف “حزب الله”

حسان الحسن

تؤكد مصادر ميدانية أن الجبهتين الأشد ضرواةً على امتداد الجغرافية السورية في الوقت الراهن، هما جبهتي “الجولان- القنيطرة” و”درعا” في الجنوب، تليهما الأعمال العسكرية والأمنية في “ريف دمشق”، خصوصاً في “الغوطة الشرقية”، المتصلة بهاتين الجبهتين.

وفي تفاصيل سير المعارك، تشير المصادر الى أن المجموعات التكفيرية المسلحة، تسعى بإيحاءٍ ودعمٍ “إسرائيلي” وصل جبهة “الجولان” مع “مزارع شبعا” في لبنان، لكي يكون التكفيريون على تماسٍ مباشر مع حزب الله، ولهذه الغاية حاولت مجموعات إرهابية قادمة من “القنيطرة” التقدم نحو “شبعا”، غير أنها لاقت مقاومة عنيفة من الأهالي في “جبل الشيخ” أجبرتها على التراجع.

وفي السياق عينه، وبالانتقال الى الشطر الثاني من الحدود عبّر أبناء القرى الحدودية اللبنانية في البقاع الغربي والجنوب المحاذية للمناطق السورية المحتلة حيث تنتشر المجموعات التكفيرية عن رفضهم القاطع لعبور جرحى هذه المجموعات الى لبنان للمعالجة في المستشفيات اللبنانية، لاسيما بعد تورطهم بدم أنسبائهم وجيرانهم في “جبل الشيخ”، خصوصاً أن هناك تداخلا اجتماعيا وأواصر قربي تربط أبناء القرى المذكورة ببعضهم في شطري الحدود.

وفي الجنوب السوري أيضا، بالانتقال الى “درعا” تلفت المصادر الى أن المسلحين التكفيريين يسعون الى السيطرة على الطريق الدولي الذي يربط دمشق بالاردن، لقطعها، وذلك في محاولةٍ للتضييق على العاصمة، غير أنهم باؤوا بالفشل، بعد تصدي الجيش السوري لهم، الذي تمكن من قتل القائد العسكري في “جبهة النصرة” المدعو محمد شبانة في منطقة “الشيخ مسكين” في “ريف درعا”، وبالتالي لايزال الطريق المذكور سالكاً، ويشهد حركة عبور طبيعية بين الاردن وسورية، بحسب المصادر.

وتعقيباً على المستجدات الميدانية المذكورة آنفاً، يعتبر مصدر في المعارضة السورية أن المعارك التي تشهدها سورية راهناً، لاسيما في الجنوب، ربما تكون الأخيرة قبل ولوج مرحلة سياسية جديدة، بغض النظر عن حسابات الربح والخسارة لأي من أطراف النزاع” على حد قوله.

قد يعجبك ايضا