موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ثلاث شروط سورية للمساعدة في ملف العسكريين المخطوفين!

كشفت مصادر ديبلوماسية لصحيفة “اللواء” أن “الجانب السوري إذ يُرحّب بأن يساهم استعادة الجنود اللبنانيين لإنجاح عملية التفاوض، لكنه وضع ثلاثة شروط للمشاركة في هذه العملية وتسهيلها، خاصة وأن المفاوض باسم الحكومة اللبنانية هو المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم. الشرط الاول: تلقي طلب رسمي من الحكومة اللبنانية موجه إلى الحكومة السورية يتضمن “المناشدة بالمساعدة لتسهيل الإفراج عن الأسماء المدرجة في طلبات “النصرة” و”داعش”.

واوضحت المصادر أن “دمشق لن تقبل بعد اليوم أن تكرر تجربة التعاون لتحرير مخطوفي اعزاز وراهبات معلولا من وراء الحجاب، بل هي ترغب بالتعاون على قاعدة العلاقة من دولة الي دولة، وعلى “رأس السطح”. الشرط الثاني: رفض الاستجابة للضغوط من أي جهة كانت للافراج عن الضابط السوري الكبير من “الجيش السوري الحر” العقيد عبد الله الرفاعي، والذي طالب الجيش الحر بتسليمه اياه بعد توقيفه من قبل الجيش اللبناني في عرسال”، مؤكداً (أي الجيش الحر) أن “الجيش اللبناني ليس عدونا”.

ولم يستبعد مصدر حليف لدمشق أن “تطالب هي باستعادة العقيد الرفاعي”.

اما الشرط الثالث فيتعلق بافراج الحكومة عن القرار السياسي في ما خص التنسيق بين الجيش اللبناني والسوري لمحاربة “الارهاب” وضبط الحدود ومنع “النصرة” أو “داعش” من التمدد شرقاً أو شمالاً.

واوضح مصدر وزاري لـ”اللواء” ان “هذه الشروط ليس من السهل على الحكومة اللبنانية مجتمعة أن تتعامل معها وفقاً للرغبات السورية، نظراً لحساسيتها، ولحمل حكومة لبنان على “تطبيع” العلاقات مع النظام، بعيداً عن اية تغطية عربية أو دولية. اما مسألة التفاوض الميداني، وفقاً للوزير المذكور، فإنها تخضع لآليات التفاوض، كما دأبت عليه الدول بصرف النظر عمّا إذا كانت العلاقات جيدة أو سيئة، أو إذا كانت صديقة أو عدوة”.

قد يعجبك ايضا