موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

هكذا تنوي “النصرة” واسرائيل استخدام لبنان في مخططها!

كشفت صحيفة “الديار” ان التوتر ما زال يلف قرى جبل الشيخ والقنيطرة عبر اشتباكات متفرقة بين القرى الدرزية والقرى التي تسيطر عليها المعارضة السورية، لكن اللافت ان “النصرة” وبدعم اسرائيلي تحاول استغلال ما جرى عبر زيادة ممارساتها بحق دروز سوريا لتأجيج الخلافات وامتدادها الى لبنان.

وتنقل معلومات مؤكدة من ادلب، ان “النصرة” وبعد طرد جبهة احرار سوريا من ادلب بقيادة جمال معروف ومنظمة حزم بدأت بممارسات عنصرية بحق ابناء الطائفة الدرزية في هذه المنطقة الواقعة على الحدود التركية، حيث ينتشر الدروز في اكثر من 10 قرى، وقد فرض عناصر “النصرة” منذ ايام “الجزية” على ممتلكات الدروز وبيوتهم وطلبوا من الشباب الالتحاق بالنصرة، ومنعهم من ممارسة الشعائر الدينية، والسهرات يوم الجمعة، ولبس الزيّ الديني، وخطف النساء الدرزيات والزواج منهن رغم رفض اهاليهن، كما فرضوا على كل درزي ان ينحني على الارض لدى مرور اي موكب لـ “داعش” حتى مغادرته. وعلم ان اتصالات جرت مع القيادة التركية للضغط على “داعش” لوقف هذه الممارسات لكنها فشلت، وهذا ما دفع العديد من العائلات الدرزية للهروب متخفين بعد دفعهم مبالغ مالية طائلة.

هذه الممارسات في ادلب وفي هذا التوقيت ستزيد من “حدة الشرخ” في جبل الشيخ والقنيطرة، وجبل العرب وستؤدي الى تجديد الاشتباكات وهذا ما تريده “النصرة”.

وتشير المعلومات الى ان هذا الامر يجعل انتقال المعارك الى جبهة شبعا – حاصبيا العرقوب راشيا امراً وارداً في كل لحظة رغم كل التطمينات الامنية، في ظل دخول اسرائيلي مباشر على الخط تمثل بتحركات لدروز فلسطين المحتلة تجاه المسؤولين الاسرائيليين واعلان رفضهم لما حصل ضد الدروز في جبل الشيخ والقنيطرة، وانهم مضطرون لتجاوز الحدود بين الجولان المحتل والقنيطرة للمشاركة مع الدروز بالقتال، وتؤكد المعلومات انتقال عدد كبير من شباب بلدة مجدل شمس المحتلة في الجولان السوري الى القنيطرة وجبل الشيخ للقتال مع اقربائهم.

وذكر ان المسؤولين الاسرائيلين وعدوا بعدم تكرار ما حصل، وهذا ما يؤكد دخولهم المباشر على الخط عبر بعض الضباط الدروز في الموساد الاسرائيلي، وهذا الامر يثير القلق والخوف من دفع الاسرائيليين للنصرة الى التقدم نحو القرى الدرزية وبالتالي طلب الدروز الحماية من اسرائيل، وبالتالي تصبح القوات الاسرائيلية والنصرة في جبل الشيخ وبالتالي فتح جبهة جديدة لحزب الله من شبعا العرقوب ومن جرود راشيا وصولا الى عين عطا ودير العشائر والمصنع السوري حيث المسافة بين جرود راشيا والمصنع لا تتجاوز الـ40 كلم وبالتالي تطويق دمشق من خلال معركة جنوب سوريا بالتعاون مع مسلحي الزبداني، بالاضافة الى محاولة المسلحين قطع طريق دمشق ـ الاردن والضغط على دمشق؟

وحسب المعلومات فان هذا المخطط سيبدأ في حال فشل مهمة دي ميستورا في سوريا. وهناك من يضغط على المسؤولين السوريين من هذه البوابة للقبول بمهمة دي ميستورا او فتح معركة دمشق.

وتشير المعلومات الى “ان هذا ما تسعى اليه القوى الغربية ومن المستحيل تحقيقه ونجاحه، خصوصا ان الجيش اللبناني نفذ اجراءات استثنائية في الايام الماضية وتحديداً في منطقة “الرحافة” الفاصلة بين شبعا وجبل الشيخ وفي عين الجور في مرتفعات شبعا ومنع اي تمدد لعناصر “النصرة” في ظل الغطاء الاسرائيلي لانشاء جرود في شبعا وراشيا على غرار جرود عرسال.

وكذلك علم ان اهالي المنطقة الذين يقفون وراء الجيش اللبناني ويساندونه في كل خطواته ويرفضون الفتنة عززوا الحراسات عبر “الحرس البلدي” في الجرود لمنع اي تسلل. واضافت المعلومات، ان الامن العام اللبناني بدأ في استحداث مركز جديد له على تخوم بلدة شبعا ويتواجد فيه ضابط و15 عنصرا لمنع دخول السوريين من الجهة السورية نحو شبعا والعرقوب.

وتابعت المعلومات ان الشباب السوريين الاربعة من آل سعد الدين الذين اعتقلوا في شبعا من امن الدولة لتوزيعهم صوراً لشقيقهم وهو يقوم بذبح مواطن موال للنظام وان هؤلاء السوريين من بيت جن، وهذا العمل الاجرامي حصل من قبل النصرة في المعارك الاخيرة في جبل الشيخ والهدف من التعميم زيادة التوتر في المنطقة، نتيجة للقرار الاسرائيلي الواضح في هذا الشأن.

قد يعجبك ايضا