موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

إمارة وأمراء في سجن رومية..!

رأت أوساط صحيفة “الديار” أن “فندق رومية بات محط أنظار السجناء الإسلاميين لما يؤمنه لهم من راحة وحرية، فزوجة الموقوف عمر بكري فستق تطالب بنقل زوجها من سجنه في الريحانية الى رومية حفاظاً على صحته، كونه يعاني وفقد بعضاً من وزنه.

أما عن النظام الداخلي في مبنى الاسلاميين فحدّث ولا حرج حيث لا مكان لمن يعصي أوامر أميره ولو وصل الأمر الى حد القتل كما حصل مع السجين القندقلي الذي وجد مقتولاً او منتحراً كما قيل يوم وفاته وقضيته أمام المحكمة التي تحقق مع بعض النزلاء المتهمين بهذه القضية”.

وأشارت الأوساط إلى أن “بعض سجناء رومية كان لهم الباع الطويل في إدارة عمليات إرهابية في لبنان وسوريا ولا ينسى أحد أن الإرهابي وليد البستاني أحد عناصر “فتح الاسلام” نجح في الفرار منه ليظهر في سوريا ويقيم “إمارة الحصن الإسلامية” في قلعة صافيتا وقد أعدم بفتوى صادرة من وراء قضبان رومية لمخالفته التعليمات المعطاة له وفتحه على حسابه. واذا كان تنظيم “داعش” يعتمد على سلاح الرعب فان النزلاء الاسلاميين يمارسون الاسلوب نفسه، حيث لا يجرؤ أي من المولجين بحراسة السجن إزعاجهم وإلا تلقى تهديداً بقتله او استهداف عائلته كما حصل مع احد الرتباء من قوى الامن الداخلي الذي استهدف منزله بعبوتين ناسفتين منذ سنوات قتلت بعض سكان بيته”.

قد يعجبك ايضا