موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

سوريا عرضت المساعدة في ملف العسكريين .. ولبنان تحفط!!!

يقول مصدر مطلع على سير المفاوضات الجارية في مسألة العسكريين المخطوفين أن الخاطفين من جبهتي “النصرة” و”داعش” لم يقدموا بعد لائحة مفصلة بأسماء من يريدون إطلاق سراحهم مقابل إطلاق سراح العسكريين المختطفين ، وهم حتى الساعة لا يشعرون بضغوط رسمية تجاههم، وهم مرتاحون على وضعهم. فلا هم محاصرون ولا الحكومة اللبنانية تتعاطى معهم بحزم، فضلا عن وجود بعض الممرات الأمنية التي يستخدمونها عند الحاجة، وفي حال تضييق الخناق عليهم فهم سيرضخون حكمًا.

قبل مدة عاد مسؤول أمني لبناني سابق من سوريا حاملا اقتراحًا من شأنه المساعدة في تحرير العسكريين المخطوفين. ويقضي هذا الاقتراح بمحاصرة المسلحين من قبل الجيش اللبناني من الجهة اللبنانية لناحية القلمون، ومن الجيش السوري لجهته، ما يضطر الخاطفين للتفاوض على ممر آمن، خصوصًا أن رسائل وصلت من جبهة “النصرة” مؤخرًا تطالب بتأمين ممر أمن لمسلحيها الى ريف ادلب .

غير أن لبنان فضل عدم التجاوب مع الاقتراح السوري، وهو لم يناقش مع السوريين بعد بشأن شرط الخاطفين المتعلق بإطلاق سراح مخطوفين في السجون السورية. ومن هنا فأنه ليس مستبعدًا أن يقوم المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم بزيارة لسوريا عما قريب، مستندًا الى تفويض خلية الازمة لبحث الموضوع مع المسؤولين السوريين، بهدف إحداث تقدم على خط التفاوض، خصوصًا أن الجانب التركي لم يحرك ساكنًا حول الملف والمسعى القطري وحده قد لا يفي بالغرض، في ظل وجود شروط تتطلب بحث المسألة مع المسؤولين السوريين.

المصدر: لبنان 24

قد يعجبك ايضا