موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ماذا عن 33 مسلخاً في بيروت والمناطق؟

قرار محافظ بيروت القاضي زياد شبيب باقفال مسلخ بيروت في انتظار انتهاء أعمال الترميم واعادة التأهيل وفرض الشروط الصحية على شركات تجارة اللحوم والعاملين فيها من القصابين، لا يقدم ولا يؤخر كثيراً في موضوع سلامة اللحوم في المدينة وضواحيها، لان مسلخ بيروت لا يؤمن سوى 7 في المئة من حاجة العاصمة وضواحيها الى اللحوم، بمعدل يتراوح ما بين 50 الى 70 طناً من اللحوم الصافية، علماً ان حاجة العاصمة الى اللحوم تصل الى اكثر من الف طن اسبوعياً.

وفي احصاء أولي لمدير مصلحة المسالخ في بلدية بيروت المهندس جوزف منعم، يتضح ان” ثمة 33 مسلخاً تعمل في بيروت وضواحيها على تأمين اللحوم وبكلام أخر على ذبح المواشي وارسالها الى الاسواق وحالها ليس أفضل بكثير من حال مسلخ بيروت، وخير دليل على صحة هذا الكلام الرائحة الكريهة التي تعبق عند مدخل بيروت الجنوبي قرب نفق المطار حيث تزكم رائحة نفايات الابقار والحيوانات النفاقة وبقاياها الانوف في دليل على حجم ما يجري هناك”.

ويقول العارفون ان “هذه المسالخ تتوزع في شكل شبه دائري حول بيروت بدءاً من شاطئ الاوزاعي والشويفات امتداداً الى الضاحية الجنوبية ومنها الى الفنار في المتن وصولاً الى العشرات من محال “اللحامين” اللذين يقومون بذبح المواشي وأمام “ملاحمهم” وعند أرصفة الطرق وعلى “عينك يا تاجر” ومن دون أي رقابة سوى ثقة الاهالي وضمير القصابين وهمتهم”.

ويقول منعم أن “معالجة مسألة فرض النظافة على العاملين في مسلخ بيروت واعادة تأهيل المسلخ لا يمثل سوى حلاً لجزء بسيط من المشكلة التي يخشى عواقبها كل اللبنانيين على الصحة العامة وسلامة الأمن الغذائي. ويشير منعم الى القرار رقم 949 تاريخ 26-10-2011 الصادر عن وزارة الزراعة بالاستناد الى تقرير أعدته شركة مراقبة صحية، وحدد هذا القرار الشروط الفنية والصحية الواجب اعتمادها في مسالخ المواشي (الخاصة والعامة). وتحدثت المادة الثالثة من القرار عن اقفال المسلخ الذي لا يستوفي الشروط الصحية، وكلف وزير الزراعة حسين الحاج حسن أنذاك فريقاً اختصاصياً الكشف على مسلخ بيروت حيث تبين أنه غير مطابق للشروط الصحية لكن لم يتم قفّله، الى ان وصلت الامور الى المرحلة الحالية”.

قد يعجبك ايضا