موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

المولوي يُبايع الجولاني؟

تضاربت التأويلات والمعلومات عن مكان وجود المطلوبين شادي المولوي وأسامة منصور، حتى إنّ بعضها أشار الى أنّ المولوي دخل مخيّم عين الحلوة مع امرأتين وثلاثة أطفال، فيما لم يؤكد ذلك أيّ مصدر أمني.

تبارت أمس وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، في الإعلان عن بيان مذيَّل باسم المولوي يُهدّد فيه بعض مشايخ التبانة الذين اعتبرهم خونة، وبيان آخر غير مذيّل يشكر وقفة المشايخ الى جانب المولوي.

وفي البيان الاول الذي تناقلته مواقع مجموعات «جهادية» وموقع المحادثة «واتس أب»، أعلن المولوي مبايعة أمير «جبهة النصرة» «أبو محمد الجولاني»، في أوّل إعلان من هذا النوع. والبيان الذي حمَل توقيع المولوي مكنى «أبو آدم»، وحمل تعبير «البيان الرقم 1»، اتهم مشايخ «هيئة علماء المسلمين» بالخيانة.

وبرّر الإعتداء على الجيش في طرابلس بـ»الدفاع عن النفس بعدما تمّ الاعتداء علينا»، واصفاً الجيش بـ»الجيش الصليبي». وزعم أنّ الجيش هو الذي بدأ المعركة «بعد إطلاقه النار على أحياء باب التبانة وعلى مَن أسماهم «الشباب»، لافتاً إلى أنّ «الرصاص إنهال علينا ايضاً من جبل محسن عشوائياً، فقمنا بالرد والدفاع حتى بدأت المعركة».

وإتهم البيان خالد السيد الذي وصفه بـ«نعل أشرف ريفي»، بمحاولة مفاوضتهم تحت النار والطلب منهم الإنسحاب من «المربع الأمني في إتجاه مسجد حربا». وقال إنه تمّ الطعن بهم وأوقعوا في فخ بعدما تمّ جرّهم نحو مسجد حربا، مشيراً إلى أنّ مشايخ من طرابلس إتصلوا بـ»جبهة النصرة» في القلمون، وطالبوها بتصفية مجموعة المولوي.

وجاء في البيان أنه من بين هؤلاء: محمد بيزة، زكريا المصري، رائد حليحل، بلال شحور ونبيل رحيم، «وغيرهم من الخونة الذين سنفضحهم قريباً، في البيان الرقم 2». وختم المولوي بيانه الاول بتوعّد مَن خان.

أما البيان الثاني الذي وُزِع أيضاً على «واتس اب» وبعض المواقع وهو غير مذيَّل، فقد نفى البيان الاول وجاء فيه: «بدأت أيادي المخابرات ومَن لفّ لفهم تحوك الفتن بين المسلمين لتخرج علينا ببيان منسوب للأخ شادي المولوي يطعن بمشايخ وأسماء معلومة وأسماء لا وجود لها أساساً لتزرع الفتن وتزيد الشرخ بين المسلمين».

وأضاف: «كما أنّ الاخ المولوي أعلن من قبل عبر حسابه الرسمي على «تويتر» أنه سيكشف المتآمرين على شباب السُنّة. ونشر بياناً عبر «تويتر» وجّهه إلى أهالي باب التبانة شاكراً لهم وقفتهم الطيبة، مؤكداً أنه لن يتوانى عن نشر أيّ بيان على موقعه الرسمي على «تويتر».

وأنّ أيّ بيان لا يصدر عن موقعه الرسمي Cmawlawi@ هو بيانٌ مخابراتي يهدف للفتنة وزرع البغضاء بين المسلمين». وفي سياقٍ أمنيٍّ آخر، أطلق (م. خ. ي) النار في اتجاه (أ. ق) بواسطة مسدّس في منطقة الميناء لأسباب عاطفية.

وفي عكار، أُدخل عشرة أشخاص الى مركز اليوسف الاستشفائي في حلبا، مصابين بحالات تسمم جراء تناولهم الفاهيتا والطاووق والشاورما من محل «ديلشيز» في حلبا، وعُرف منهم الجندي وليد سمعان وروعة أحمد موسى ورزان عبدالله موسى. وقد أحيطت طبابة قضاء عكار علماً بالامر، وأخذت عينات من المطعم وأرسلت الى المختبر، وعلى الأثر أقفل المحل وتمّ توقيف مالكه، فيما زار طبيب القضاء حسن شديد المستشفى حيث عاين المصابين.

المصدر: الجمهورية

قد يعجبك ايضا