موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

والدة العسكري المخطوف جورج خزاقة : “بدّي ابني” “ردّولي ابني”

“بدّي ابني”، “ردّولي ابني” “مابدي شي غير” .. بهذه الكلمات عبّرت السّيدة ليلي الاشقر والدة الرّقيب الاوّل في قوى الامن الداخلي جورج خزّاقة عن حزنها الكبير لغياب ابنها المخطوف لدى جبهة النصرة.

الاشقر وفي اتصال مع موقع “ليبانون ديبايت”، اشارت الى ان “لا تفاوض مباشر مع الدولة بل هناك جهة من قبلها تقوم بالتواصل مع المعنيين”.

وإذ اعلنت والدة المخطوف جورج خزاقة ابن بلدة جديتا البقاعية انها تلقت اتصالا في الشهر الاول على اختطاف ابنها طمأنها فيه على صحته، قالت:” لم يردني اي اتصال اخر منذ شهر ايلول وحتى اليوم”.

الاشقر وبصوت حزين تُسكته الدمعة بين الكلمة والاخرى، طلبت ان يعيدوا اليها ابنها، العريس والاب لولد واحد، فحياتها توقفت منذ اختطافه، ودعواتها توحدت في صلاة واحدة وامنية وحيدة تتمثل في عودة ولدها المخطوف.

جورج خزاقة هو واحد من المخطوفين الذين احتجزتهم جبهة النصرة بعد اندلاع اشتباكات بين الجيش اللبناني ومسلحين في بلدة عرسال إثر اعتقال احد قادة جبهة النصرة، اسفرت عن مقتل اكثر من 50 ارهابيا واستشهاد اكثر من 20 عسكريا فيما احتجزت النصرة عناصر من الجيش وقوى الامن الداخلي وقامت بذبح واعدام كل من العسكريين الشهيدين عباس علي مدلج ومحمد حمية.

يذكر ان لبنان يحتفل في 22 من الشهر الحالي بذكرى الاستقلال، استقلال موجود في كتب التاريخ اكثر مما هو واقع ملموس، فهل سيترجم هذا الاحتفال بإنجاز حقيقي يبرهن تفوّق الدولة على الارهاب الذي يحتلّ بيوت اهالي العسكريين ويسعى الى التحريض وشرذمة الطوائف؟

وعلى أمل ان يزفّ المسؤولون خبر عودة المخطوفين ليحتفل الاهالي بالعيد الى جانب اولادهم بعد مرور اربعة اشهر على اختطافهم، يبقى الترقّب سيد الموقف والصلوات مرفوعة من اجل سلامة عناصر المؤسسة العسكرية التي تبقى الضمانة الوحيدة لاستمرار لبنان.

قد يعجبك ايضا