موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

67 إسماً على لوائح “داعش” و”النصرة”

ذكرت صحيفة “الجمهورية” أن “لا معطى جديداً طرأ على ملف العسكريين المخطوفين، بسبب تباطؤ الجهات الخاطفة في إرسال اللوائح الإسمية التي على أساسها سيتمّ التبادل”.

وأكّدت مصادر المجتمعين أنّ “الوسيط القطري ما زال ينتظر أن تنجزَ الجهات الخاطفة لوائحَها حتى يعود إلى جرود عرسال، وليس هناك أيّ إشارة تنبئ بأنّ عودته قريبة”. وكشفَت المصادر أنّ “اللوائح التي بحوزة اللواء عباس إبراهيم، الجدّية وغير الجدّية، هي لائحة تتضمّن 45 إسماً من داعش، ولائحة من 22 إسماً من جبهة النصرة، وما زال إبراهيم ينتظر اللوائح الأخرى بحسب المقترح السرّي الذي تمّ الإتفاق عليه مع الجهات الخاطفة”.

وأكّدت أنّ “زيارة إبراهيم إلى سوريا سادتها مناخات إيجابية للتعاون والمساعدة، وكانت زيارة استطلاع أكثر منها بحثاً في الأسماء، لأنّ الجهات الخاطفة لم ترسِل بعد أيّ اسم من أسماء السجينات التي تطلب التبادل معها في ملف العسكريين”. وتوقّعَت أن “تحتاج معالجة هذا الملف إلى وقت ليس بقليل، بسبب تباطؤ الجهات الخاطفة وتعاطيها الذي يفتقر الى كثير من الجدّية”.

“داعش” مستعدّ للتفاوض إلّا إذا؟!
من جهتها، نقلت صحيفة “القبس” الكويتية عن مصدر في منطقة القلمون السوريّة قوله، إنّ “تنظيم داعش مستعد للتفاوض مع السلطة اللبنانية، وبأسرع ما يمكن، على أساس خمسة من المعتقلين الإسلاميين مقابل كلّ جندي مخطوف”، لافتاً إلى أنّ “هذه المبادرة ليست تنازلاً وإنّما جاءت تعاطفاً مع أهالي العسكريين”.

كما ألمحت جهات مقرّبة من “خلية الأزمة” إلى إشارات “يمكن أن تكون إيجابية”، خصوصاً مع الإفراج بقرار قضائي عن براء الحجيري، نجل الشيخ مصطفى الحجيري الملقب بـأبو طقية، ما يتيح له استئناف اتصالاته بشأن ملف العسكريين، وهذا كان جزءاً من المعطيات التي تناولتها خلية الأزمة في إجتماعها الأخير برئاسة رئيس الحكومة تمّام سلام”.

(الجمهورية – القبس الكويتية)

قد يعجبك ايضا