موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

من أقفل نفق شكا؟ “ميشا” أم “ياسمينا”؟

كما جرت العادة في كلّ عام، ومع بداية فصل الشتاء، يحلّ الطقس الماطر زائراً ثقيلاً على لبنان واللبنانيّين، يُغرق الشوارع بالمياه، رغم أنّ نشرات الطقس تبشّر المواطنين والمسؤولين قبل أسبوع تقريباً بوصول العاصفة، فتتحوّل نعمة الشتاء الى نقمة وكارثة بفعل سوء البُنى التحتيّة وغياب الاستعدادات الجديّة.

ومع وصول “ميشا” الى لبنان، تكدّست أرتال من السيّارات، واحتجز آلاف المواطنين داخل سياراتهم، وهذه المرة عند مدخل نفق شكا، حيث تساقطت حبات البرد الكبيرة التي أدت الى تحطم زجاج بعض السيارات.

لكن من يطلق إسم العاصفة ولماذا الاختلاف على التسمية ومن هي التي وصلت الينا اليوم “ميشا” أم “ياسمينا”؟
أكد رئيس مصلحة الارصاد الجوية في مطار بيروت المهندس مارك وهيبة في حديث لموقع الـ”mtv” أن ما يشهده طقس لبنان اليوم أمر جدّ طبيعي بمثل هذه الفترة من السنة، مشدّداً على انّه لا تسمية للعواصف بل للأعاصير، ومعرباً عن أسفه لأنّ بعض الاشخاص عندما ترتفع نسبة الرياح قليلاً يبشرون بعاصفة ويبدأون باطلاق التسميات.

وأضاف وهيبة: “العاصفة لن تشتدّ كثيراً والثلوج ستتساقط على ارتفاع 2000 متر تقريباً، ومن المتوقع ان تصل الى 1800 متر ليل السبت – الاحد”.

قد يعجبك ايضا