موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

جنبلاط: ماذا ستفعل بي زوجتي؟

شكّل دخول رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط الى عالم التواصل الاجتماعي، وتحديداً عالم “تويتر”، بلبلة اعلامية، سواء على الصعيد المحلي او الدولي.

فقط استقطب اهتمامه اليومي ومتابعته الشخصية الدائمة لحسابه الخاص الذي افتتحه منذ 3 اسابيع واستحوذ منذ ذلك الوقت حتى اليوم على اكثر من 25 الف متتبع، عيون الجميع واهتمام الاعلام الدولي، بشكل خاص، لاسيما انه شكل سابقة بين الزعماء، ليس فقط اللبنانيين بل ايضا زعماء الشرق الاوسط.

وعن تجربته الجديدة، تحدث جنبلاط، الى موقع “بازفيد”، حيث اعلن رفضه تضييع الوقت بالتغريد والرد على السياسيين بل يفضّل ان يتحدث اكثر مع الناس والمواطنين، في كافة المواضيع والشؤون، سواء الحياتية واليومية او السياسية الداخلية والدولية.

الا ان تجربة مميزة ومضحكة سُجلت له مع “تويتر” حيث نشر صورة له تجمعه بفتاة في روسيا ما اثار العديد من التساؤلات.

وعن هذا اللغط، شرح جنبلاط القصة، فلفت الى انه اثناء زيارته الاخيرة لروسيا ولدى دخوله الى الفندق، لفته حسن استقبال عاملات الاستقبال والمضيفات الجميلات له، فرغب بالتقاط صورة مع احداهن.

وعن طريق الخطأ، قام بنشر الصورة على “تويتر”. ولدى ادراكه خطأه وشعوره بالقلق تجاه زوجته حيث قال: “ماذا ستفعل بي زوجتي حين ترى الصورة”؟، حاول مسرعا تصليح غلطته من خلال نشر تغريدة اخرى، يقول فيها ان “الفتاة ليست سوى حفيدة لنين”، من دون ان يدرك انه يمكنه بكل بساطة الغاء التغريدة السابقة.

الا ان شابا قام بالرد عليه قائلا: “لنين لم يكن لديه اولاد.. يبدو انه كان شيوعيا قديما”.

قد يعجبك ايضا