موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

رفع العلم اللبناني عند بوابة مزارع شبعا برعاية قائد الجيش

وطنية – اقامت هيئة ابناء العرقوب ومزارع شبعا، احتفالا رعاه قائد الجيش العماد جان قهوجي ممثلا بالعقيد نصري عليق، لمناسبة عيد الإستقلال عند بوابة مزارع شبعا المحتلة شرقي شبعا، حضره النائب قاسم هاشم، زياد سليقا ممثلا النائب انور الخليل، رئيس هيئة ابناء العرقوب محمد حمدان، رئيسا اتحاد بلديات العرقوب والحاصباني محمد صعب ومنير جبر، ممثلون عن الأحزاب والقوى السياسية ورؤساء بلديات ومخاتير.

بداية النشيد الوطني، ثم التحية العسكرية للعلم اللبناني اثناء رفعه على سارية قبالة بوابة مزارع شبعا المحتلة، قدمتها ثلة من الجيش اللبناني، تلاه كلمة القاها حمدان، معتبرا ان “ذكرى الإستقلال تأتي في ظل تصاعد الأخطار على لبنان من اكثر من اتجاه، وتنامي العواصف الأمنية والإقتصادية والمعيشية التي تترافق مع اداء عاجز وفاشل لمعظم الطبقة الحاكمة الى القلق الذي ينتج عن قوى العصبيات الطائفية والتطرف المسلح والتدخل الأجنبي والإقليمي والخطر الصهيوني الداهم، ومع ذلك فان تجارب اللبنانيين والدروس التي استفادوا منها شكلت عندهم مناعة وطنية منعت ادخال بلدهم في آتون الفوضى الشاملة، وشكلت سدا عاليا امام موجات التطرف والتقسيم”.

واسف حمدان “لتقويض مؤسسات الدولة وتعريض المؤسسات الدستورية للانحلال من خلال عدم انتخاب رئيس للجمهورية والتمديد المستمر للمجلس النيابي والفشل في اقرار قانون انتخابات عادل او اقرار سلسلة الرتب والرواتب وحل المشاكل الإقتصادية والإجتماعية المتراكمة”.

عليق

والقى العقيد عليق كلمة راعي الإحتفال، مشيرا الى ان “الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه، تقتضي منا جميعا الإرتقاء الى اعلى درجات الوعي والتبصر والمسؤولية، فالأخطار والتحديات كثيرة، وفي مقدمها خطرا العدو الإسرائيلي والإرهاب اللذان يمثلان بطبيعتهما العنصرية والإجرامية وجهين لعملة واحدة”، معاهدا باسم قائد الجيش ان تبقى “المؤسسة العسكرية الى جانبكم في السراء والضراء، متطلعة واياكم الى تحرير آخر شبر من ارضنا المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وباذلة الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على امنكم واستقراركم وكرامتكم”.

هاشم

من جهته، اعتبر النائب هاشم ان “الإستقلال يبقى ناقصا ما دامت مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وقسم من الغجر محتلا، خصوصا وان العدو الصهيوني يتربص بنا شرا، اضافة الى الخطر التكفيري والإرهابي الذي يتقاطع مع الخطر الصهيوني”.

وكانت كلمات لكل من صعب وجبر ورئيس بلدية كفرشوبا قاسم القادري ورئيس تجمع مخاتير حاصبيا الشيخ امين زويهد اكدت على الولاء للوطن والإلتفاف حول الجيش والقوى الأمنية الحامي والوحيد للبناني واللبنانيين في مواجهة الأخطار المحدقة بالوطن من العدو الإسرائيلي وصولا الى الارهاب التكفيري.

قد يعجبك ايضا