موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

فضل وشادي يحرجان “عين الحلوة”

نفى الفنان المعتزل المطلوب للعدالة فضل شاكر في تصريحات أمس ان يكون قد طلب اي وساطة للخروج من مخيّم عين الحلوة وتسليم نفسه وتسوية ملفه القضائي.

وهاجم فضل في التصريحات عينها الدولة والجيش، فماذا يقول من تحدثوا في السابق عن هذه الوساطة؟

العقيد منير المقدح استغرب في حديث مع “النهار” تصريحات الفنان المعتزل ورأى انها تحمّل المخيم ازراً يرفضه على أنه يأوي اشخاصاً يتخذون مواقف متوترة ومشحونة تجاه الدولة “التي نحرص على أحسن العلاقات معها”.
وقال المقدح: “لا أعرف ما الذي بدّل رأي هذا الشخص ولا يجب ان نستغرب ان تكون جهة ما طلبت منه الخروج بهذا الموقف، لذا تداعينا الى اجتماع اليوم كقوى فلسطينية واتخذنا موقفاً موحداً برفض هذه التصريحات وخروجها من مخيّمنا، كما كلفنا اللجنة الأمنية اتخاذ الاجراءات اللازمة لتسليم أي مطلوب للعدالة، وأقولها صراحة ان وجود هذه الاصوات في المخيّم غير مرغوب فيه”.

من جهته، امام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود الذي قيل انه جزء من الوساطة التي تسعى الى تسليم فضل شاكر نفسه الى السلطة، استغرب انقلاب فضل على مواقفه، وقال لـ”النهار” ان دخوله هذا الملف جاء بعد ان قصده شخص طالباً وساطته.

واستبعد ان يتمكن “أشخاص كشاكر والمولوي ومنصور من تشكيل حالات في المخيّم على غرار ما كان حاصلاً في عبرا او التبانة، ذلك ان لا بيئة حاضنة لأمر مماثل لسبب بسيط يكمن في عدم نجاح التجارب في الاماكن السابقة”.
ورأى ان السيناريو الذي يتحدث عن غضّ العين الأمنية الطرف عن لجوء هؤلاء الى المخيّم ليقينها بانضباط الوضع الامني وانهم سيكونون تحت المراقبة، “منطقيٌّ جداً”

المصدر: النهار

قد يعجبك ايضا