موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

تخريج قادة محاور جدد وتأسيس شركة أمنيّة في طرابلس!

تحدثت معلومات امنية لصحيفة “الديار” عن استمرار وجود لخلايا ارهابية في بعض مناطق طرابلس والشمال وان كانت هذه الخلايا جمدت تحركاتها وعمليات التواصل فيما بينها. وقالت المعلومات ان العديد من هذه الخلايا يتم رصد اي تحركات قد تقوم بها.

وما حصل في التبانة من احداث انتهت باستئصال البؤر الامنية في احيائها وبسط الجيش اللبناني سيطرته عليها واعادة التبانة الى حضن الدولة اللبنانية سيبقى حديث المجالس وموضع اهتمام من الجميع وبشكل خاص من اهالي التبانة الذين سارعوا للالتفاف حول المؤسسة العسكرية والترحيب بالشرعية.

لم يكن البيان الذي اصدره بالشراكة المطلوبين الفارين شادي مولوي واسامة منصور يشكران فيه اهالي التبانة لاحتضانهما وانهم آزروهم الا من باب ذر الرماد في العيون ولتوريط الاهالي مجددا وهما في حالة الفرار حسب رأي العديد من الاهالي، واشار مصدر طرابلسي الى ان هناك الكثير من الاسرار حول احداث التبانة الاخيرة، الاعلان عنها من شأنه ان يشكل فضائح مثيرة .

هنا يعترف احد قادة المحاور الذي لم يشأ الاعلان عن اسمه حاليا بانتظار الوقت المناسب، يعترف ان بعض السياسيين استغلوه وخدعوه هو والآخرين من قادة المحاور الذين كانوا وقودا للمعارك.

وللدلالة على ما يمتلكه من معلومات ان المطلوبين شادي مولوي واسامة منصور وآخرين من المقاتلين بينهم عناصر سورية خرجوا من التبانة ليلة فتح ممرات آمنة لخروج المدنيين بعد ساعات من بدء معركة الحسم العسكري خرجوا بسيارات رباعية الدفع وبسيارتي اسعاف الى وجهة محددة سابقا وهما اليوم في طور النقاهة بانتظار حدث امني آخر قد يعيدهما الى الواجهة.

يشير قائد المحور الى انه لا يزال يسمع صدى كلمات احد الذين كانوا يحملون اليهم الاسلحة والذخائر قائلا لهم: «اريد أن اسمع صوتها يلعلع في المدينة عقب خروجي من هنا».
يقول قائد المحور: حولنا التبانة الى منطقة محروقة دمرنا منازلنا بايادينا ودمرنا مؤسساتنا ومصالحنا وحولناها الى بؤرة ارهابية، فقد نجحوا في خداعنا بالتحريض الطائفي والمذهبي وبعد ذلك راحوا يمعنون في اذلال الناس بحصص غذائية وبخمسين الف ليرة ـ نعم خمسون الف ليرة فقط للمقاتل فيما تنعموا هم بملايين الدولارات لافتعال المعارك وتدمير المدينة.

يفصح هذا «القائد» عن معلومات اقلها ان التبانة شهدت في المعارك مقاتلين من جنسيات عديدة ويسأل: اين هم هؤلاء ومن اخرجهم سالمين والى اين ذهبوا؟..
يقول: ضحكوا علينا بشعار: الدفاع عن اهل السنة وعن كرامة التبانة وطرابلس فاذا العشرات من شبابنا في السجون بينما الذين سلحوا ومولوا وخططوا ووجهوا ودبروا يتنعمون بالحرية.

وقال: دماء شبابنا الذين قتلوا في جولات طرابلس وقتلوا في المعارك الاخيرة كما دماء شهداء الجيش اللبناني على يقين انها برقاب بعض القيادات المحلية ونحن اليوم صرنا على قناعة ان الجيش وحده خشبة الخلاص ونقف اليوم الى جانبه ويكفي انه انقذ الشمال كله من مخطط ارهابي كبير وخطير.

لا يخفي هذا القائد انه وبالرغم من كل هذه الاحداث ونتائجها يعلن للمرة الاولى ان هناك من يعمل مجددا على توظيف عناصر اخرى لتخريج قادة محاور جدد وبدأ العمل بتأسيس شركة امنية على يد رجل دين متطرف.

المصدر: الديار

قد يعجبك ايضا