موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

كشف مكان تواجد شادي المولوي

بين نفي اللجنة الامنية العليا في مخيم عين الحلوة وجود المطلوب شادي المولوي في المخيم وتأكيد نائب قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء منير المقدح دخول المولوي وان الشباب المسلم في المخيم لن يؤووه، ضاعت حقيقة شادي.

وما يزيد القضية غموضا ويرجح في الوقت عينه فرضية وجوده في عين الحلوة، الاضاءة اليوم على اعترافات سائق اجرة من طرابلس، أفادت مصادر أمينة انه أوقف عند مدخل المخيم، حيث أقرّ بدخول المولوي الى عين الحلوة، وقال “نقلت مهماً” لا أعرفه مقابل مئة دولار اميركي”. وفي هذا الاطار، ذكرت المصادر ان الاجهزة زودت القوى الفلسطينية بتفاصيل امنية دقيقة عن كيفية دخول المولوي والمكان الذي لجأ اليه بدايةً في منطقة الطوارئ قبل ان ينتقل الى مكان آخر في الطرف الجنوبي للمخيم.

وكانت اللجنة الامنية العليا المشرفة على أمن المخيمات في لبنان تداعت الى اجتماع طارئ برئاسة قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب ومشاركة نائبه اللواء منير المقدح، في مقر القوة الامنية المشتركة في عين الحلوة واصدرت بيانا نفت فيه علمها بدخول المولوي، غير انها قررت التحرك بعيداً من الاضواء لمتابعة القضية “الخطيرة”. وأكدت مصادر فلسطينية تشكيل لجنة طوارئ سداسية مؤلفة من الشيخ جمال خطاب والشيخ ابو شريف عقل (القوى الاسلامية) وصلاح اليوسف والعميد خالد الشايب (فصائل منظمة التحرير) واحمد عبد الهادي وشكيب العينا عن (التحالف الفلسطيني) من اجل متابعة الموضوع بكافة اتجاهاته فلسطينياً ولبنانياً وزيارة «الشباب المسلم» والناشطين الاسلاميين الآخرين الذين وردت اسماؤهم بانهم احتضنوا المولوي للتباحث معهم في التفاصيل.

على صعيد آخر، وقع اشكال ليل امس بين حاجز لحركة فتح عند درب السيم وبين احد عناصر “فتح الاسلام”. مصادر “فتح” اكدت لـ”المركزية” ان مجهولا اطلق النار في اتجاه حاجز لحركة فتح لجهة درب السيم ولاذ بالفرار واثناء ملاحقته وقع اشكال بين عدد من عناصر الحاجز وأحد السكان ويدعى نمر عيسى.

الا ان المصادر الفلسطينية اوضحت لـ”المركزية” ان عيسى من عناصر “فتح الاسلام” وجرى بينه وبين عناصر الحاجز تبادل لاطلاق النار تمكن اثرها عيسى من الفرار وأعقب ذلك استنفار لمجموعات تدور في فلكه، مشيرة الى ان تلك المجموعات غير المرتبطة بالاجندة الفلسطينية ولا بالنسيج الفلسطيني تحاول من فترة الى اخرى زج المخيم في اتون الصراعات اللبنانية والاقليمية لكن القوة الامنية الفلسطينية المشتركة، واعية لهذه المخاطر وتعمل على وأدها.

قد يعجبك ايضا