موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

اين هو الإرهابي خالد حبلص؟

شدد الجيش إجراءاته الأمنية على حواجزه العسكرية عند مداخل مخيم عين الحلوة، حيث أخضع السيارات والداخلين والخارجين منه الى تفتيش دقيق.

جاء ذلك فيما حذرت مصادر أمنية رفيعة من محاولة لإدخال الشيخ خالد حبلص، المتهم بأحداث واشتباكات مع الجيش اللبناني في الشمال، إلى مخيم عين الحلوة. ورأت «ان هذا الأمر لا يصب في مصلحة المخيم ولا مصلحة الفلسطينيين، ويؤسس لتوتر دائم مع الجيش اللبناني ويزعزع الأمن والاستقرار بين المخيم والجوار اللبناني».

الى ذلك، ارتفعت وتيرة المداهمات التي تنفذها مخابرات الجيش اللبناني، وذلك بعد ورود معلومات عن محاولة للقيام بأعمال أمنية في منطقة صيدا. وقد أدت المداهمات إلى توقيف 3 لبنانيين وسوري هم: هشام د. وحسن د. واحمد ع. والرابع سوري الجنسية وذلك للاشتباه بتأليفهم خلية إرهابية.

في غضون ذلك، تلقت قيادة الساحة المشتركة للفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية في لبنان بلاغا من وزارة الدفاع اللبنانية طالبها بضرورة التحري عما اذا كان شادي المولوي قد دخل الى مخيم عين الحلوة.

وسارعت القيادة السياسية الفلسطينية العليا لفصائل منظمة التحرير وقوى التحالف الفلسطيني والقوى الإسلامية وأنصار الله واللجنة الأمنية الفلسطينية، إلى عقد اجتماع موسع برئاسة فتحي أبو العردات بحضور لجنة المتابعة والقوة الامنية المشتركة، للبحث في البلاغ وفي الأوضاع الأمنية الليلية المتجددة التي يشهدها مخيم عين الحلوة وبعض المخيمات الأخرى.

وخيم شبح شادي المولوي على طاولة المجتمعين، حيث لفتت المصادر الفلسطينية الانتباه إلى «أن الاجتماع يأتي بعد عودة الحوادث ومحاولات الاغتيال الى عين الحلوة والإشكالات المستجدة بين الإسلاميين السلفيين وفتح من خلال حادثين أمنيين شهدهما المخيم في اقل من 24 ساعة، إضافة الى محاولة اغتيال الناشط الاسلامي عبد فضة في حي الصفصاف وإصابته في الرأس وتولت اللجنة الامنية وحماس تأمين الحراسة لفضه في المستشفى في المخيم».

وأكد أمين سر الفصائل فتحي ابو العردات أن «الموقف الفلسطيني واضح ويرفض الترحيب بأي مطلوب في المخيم، فمخيماتنا لن تكون ممراً أو مستقراً لأي مخل بالأمن».

المصدر: السفير

قد يعجبك ايضا