موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ابو طاقية: انا مستعد للوساطة من جديد

اعتبر الشيخ مصطفى الحجيري أن موضوع العسكريين في يد الحكومة، وعليها بت الامر، وقال: “ان كانت تريد اجراء مفاوضات، لهذه المفاوضات فاتورتها، واذا كانت لا تريد، فلعدم التفاوض فاتورته أيضا، وعليها ان تحسم أمرها، واذا كان الوسيط القطري مناسبا لحل القضية، فلا مشكل في ذلك، المهم ان يعيد لنا العسكريين، أكان قطريا أو تركيا او صينيا، فنحن نريد الشباب فقط”.

الحجيري، وفي حديث لـ”المركزية”، أكد ان الحكومة لم تحسم أمرها حتى الساعة من المقايضة، مضيفًا “خلال لقاءاتي مع “النصرة، أكدت ان لا مفاوضات من دون مقايضة” فهي الشرط الاساس لاي تفاوض، واذا كانت الحكومة لا تريد المقايضة، فهذا يعني ان لا مفاوضات”.

وعن جدية التهديدات التي أطلقتها “النصرة” أمس، كشف أنه طلب أمس زيارة الخاطفين، فرفضوا النقاش في ملف العسكريين معي ومعاي أحد، وأنا قلت لهم ما علي أنا أقوله لكن بصراحة، لا تجاوب من قبلهم حتى اللحظة. وتابع: “جمانة حميد لم تكن أصلا مدرجة على لوائح “النصرة”، لكن التصعيد يقابله تصعيد. وبطولات حزب الله المزعومة وقوله انه حرر عماد عياد بعملية كومندوس استفز المسلحين، فهو في الواقع هدد باغتصاب نساء احتجزهن، وهكذا حرر أسيره وليس بطريقة بطولية”.

قد يعجبك ايضا