موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

بالصور.. “فاطمة” ابنة ال21 ضحية للعنف من… خالها؟؟؟؟

ما يحصل خلف جدران المنازل يبقى خلفها، هذا ما تعاقب عليه اللبنانيون بحجّة “عيب وما بيصير”! لكن فاطمة تمرّدت مثل كثيرات، واشتكت أمام النيابة العامّة ضد خالها مرّتين، لكن حقّها ما زال ضائعًا، فيما آثار الضرب والتعنيف ظاهرة على وجهها.

تتحدّث فاطمة زين الدين قائلة: “في الثالث عشر من آب (أغسطس) الماضي تهجّم خالي علينا في منزلنا. كنت برفقة إخوتي، حين دخل إلى المنزل وهدّدنا بالقتل وكال لنا الشتائم والسباب، ثمّ سحب السلاح وأطلق رصاصة نحوي مرّت فوق رأسي، ثمّ وضع المسدس في صدر أخي. في هذا الوقت تدخّل الجيران لثنيه عن إكمال جريمته، فخرج من المنزل وهرب”.

توجّهت فاطمة ابنة الحادية والعشرين عامًا إلى المحكمة العسكريّة، خصوصًا أن والدها متقاعد في الجيش اللبناني، فحوّلوها إلى النيابة العامّة، هناك قدّمت شكوى إطلاق نار ومحاولة قتل، وطلبوا منها الذهاب إلى مخفر برج البراجنة، فتقول: “قدّمت الشكوى في المركز وراجعت فيها مرارًا. بعد أسبوع طلبوا مني الكفّ عن السؤال إلى حين يتصلوا بي، حتى إنهم لاموني قائلين (كيف ترفعي دعوى ع خالك)، ثمّ أغلق الملف من دون التحقيق معه”.

بعد يوم من تهديده لنا وتقديم الشكوى بحقّه، أي في الرابع عشر من أب (أغسطس) الماضي، و”ردًّا على الشكوى التي قدّمتها ضدّه، نزل ابنه وزوجته التي تحرّضه علينا إلى منزلنا وهدّدونا بالقتل ثمّ اعتدوا علينا وشتمونا، فتدخّلت العائلة لحلّ المشكلة، ووقّع على تعهد بعدم التعرّض لنا مجدّدًا”.

مرّت الأيّام، وبقي الخال يتعرّض لعائلة شقيقته بالكلام والشتم والسباب، من دون أن يردّوا عليه بحسب ما تؤكّد فاطمة، وتقول: “هم يسكنون في شقة فوقنا، كان ينزل يوميًا إلى الطريق ويكيل لنا السباب، يمشي أمامنا ومسدسه على خصره ليستفزّنا، كان يقول لنا دائمًا أن لديه أكثر من خمسة قطع سلاح في المنزل، وأنه مدعوم، ولديه رخص حمل أسلحة مختلفة”.

جد فاطمة لناحية والدته مريض، يعاني من سرطان في الدماغ، ووحدها والدة فاطمة بين إخوتها وأخواتها السبع تهتمّ وتعتني به، ما دفع الجدّ إلى كتب منزله وسيّارته باسمها، وأعطاء وكالة للخال بأملاكه الباقية ليوزّعها على إخوته وأخواته، وتقول فاطمة: “الإرث هو سبب المشكلة، فخالي يريد كلّ الأملاك له، ولم يقسم التركة على إخوته وأخواته، بل يريد الاستيلاء على المنزل والسيّارة حتى، ويهدف من خلال أفعاله إجبار والدتي على التخلّي عمّا أعطاها إياه والدها”.

الاعتداء الثاني الذي تعرّضت له فاطمة كان يوم الأحد الماضي في الثالث والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) الحالي، حين نزل الخال إلى منزل فاطمة، وطالب والدتها التي كانت تجلس مع شقيقتها (خالة فاطمة) بإعطائه العاملة الأثيوبيّة لتخدم في منزله. طبعًا رفضت الوالدة لأنها تخدم والدها المريض وتعتني به، لكنّه أصرّ وراح يهدّد ويكيل لهم الشتائم. وتقول فاطمة: “حاولت خالتي التدخّل، وطلبت من والدتي أن تستجيب لطلبه، فما كان منه إلّا أن كسر كوب النيسكافيه على رأسها وضربها بطريقة وحشيّة على رأسها وظهرها، ثمّ توجّه نحوي ولكمني على وجهي حتى سالت الدماء منّي. في هذا الوقت وصل أبي وأخي فهرب بسيّارته”.

اتصلت فاطمة بالقوى الأمنيّة على الرقم 112، الذين أخذوا المعلومات المطلوبة ولكنّهم لم يأتوا. فاتصلت بهم مجدّدًا لكي يحضروا ويفتحوا تحقيقًا خصوصًا أن الدماء موجودة على الأرض، لكنهم طلبوا منها أن تحضر بنفسها إلى المخفر. وتتابع فاطمة: “ذهبت إلى المستشفى العسكري وحصلت على تقرير من الطبيب، وفي اليوم التالي قدّمت شكوى أمام النيابة العامّة، فأخذوا إفادتي ولكنّهم لم يحقّقوا معه حتى اليوم، فهو لديه واسطة، ويستقوي بذلك”.

قد يعجبك ايضا