موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

عن علي الذي قصد جرود عرسال قبل المعارك والتقى «أبو عبدالله العراقي»!

علي احمد زعرور زار جرد عرسال ودخل مغاور المسلحين بناء على طلب من «ابو جهاد» الذي تعرف عليه عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «الفايسبوك» علي متهم بالانتماء الى تنظيم مسلح بهدف القيام باعمال ارهابية وقيامه في هذا الاطار على الالتحاق بلواء درع الشريعة وارتباطه بالارهابي ابو عبد الله العراقي.

علي اكد في بداية الاستجواب في المحكمة العسكرية انه ضد النظام في سوريا وهو معجب «بالجيش الحر» مؤكدا انه لا يعرف احدا منهم وهم يقطن في تعلبايا وليس هناك «جيش حر» وبسؤاله عن «ابو جهاد» اكد انه تعرف اليه على «الفايسبوك» وانه في جرود عرسال وفي لواء يدعى «درع الشريعة»، فسأله العميد ماذا حدث بينك وبينه فروى علي، انه بعد ان ترك خطيبته السورية ولم يعد يعمل اصيب بالتشويش الامر الذي دفعه الى التجاوب مع «ابو جهاد» الذي اكد له انهم يقاتلون تحت اسم الشريعة الاسلامية وهنا بادره العميد الى القول ان هذا الكلام لا يستعمله «الجيش الحر» العلماني بل المجموعات الاسلامية المتطرفة.

وعن كيفية وصوله الى عرسال اكد انه بقي في الجرد لمدة 4 او 5 ايام وهو دخل على اسم «ابو جهاد» صدفة حيث رآه في احدى الصور في بزة عسكرية وهو طلب منه ملاقاته في ساحة عرسال بعد ان تبادلا الارقام الهاتفية، وهنا عاد ليسأله العميد عما اراد من ذهابه الى هناك اكد انه لا يعرف.

وتابع روايته حيث قصد عرسال ومن هناك اصطحبه «ابو جهاد» الى احد المنازل في عرسال ومن هناك توجها الى الجرود بسيارة بيك آب عبر طريق محفرة استغرقهم الامر حوالى 45 دقيقة للوصول الى المكان المقصود حيث رأى حوالى 40 غرفة بين كروم الكرز كل واحدة منها تحمل رقما وهو ادخل في الغرفة رقم 8 التي وجد بداخلها اسلحة، وفي صباح اليوم التالي اتى المدعو «ابو عبد الله العراقي» وهو صاحب شعر طويل ولحية خفيفة قصير القامة ولهجته عراقية، ليسأله عن سبب قدومه وفي اليوم الثالث اصطحبوه الى مغارة كانوا يعدون فيها العبوات الناسفة مع شخص يدعى «ابو قتاده» سوري الجنسية في السابعة عشرة من العمر وقد كانوا يشرحون بقايا براميل.

وبالعودة الى ابو عبد الله العراقي اكد علي ان الاخير صور له انه من «داعش» وهنا واجهه العميد بما قاله عن عمر الاطرش – وسامي الاطرش وابراهيم الاطرش الذين كانوا من ضمن مجموعته فأكد انه لا يعلم، ولكن ابو عبد الله العراقي قال له انه لا يستطيع الدخول الى لبنان لانه متهم بتفجير سيارتين في الضاحية ولكنه لم يكن هو. وقد اكد له ان عليه ان يمكث مدة شهرين في الجرود لكنه بقي حوالى 7 ايام وصارحهم بعدها انه يريد العودة الى بيته، فرد عليه «شو مفكر حالك بترجع متل ما جيت»، فسأله العميد عن سبب تغيير رأيه اكد ان الحال لم تعجبه وان «ابو رعد» هو قائد «لواء درع الشريعة» وهو عندما اختلف معهم حبسوه وضربوه وقرروا ذبحه لأنهم اعتقدوا انني عميل لـ«حزب الله» وبعد ساعة عادوا اليه ليسمحوا له بالعودة بعد ان تأكدوا انني لست عميلاً وهو في فترة وجوده هناك رافق مسلحين على تلة مراقبة ولكنه لم يحمل السلاح، وهو لفت نظره وجود حوالى 35 مسلحا في هذه الغرف.
وهو اكد ان خلال المعارك التي جرت في عرسال في بداية آب كان في الجرود وهو كان يسمع فقط قصف الطيران مؤكداً ان «ابو رعد» و«ابو جهاد» كانا ضد قتال الجيش اللبناني.

وعن كيفية عودته الى بيته أكد ان «ابو رعد» ارسل من يرافقه الى عرسال وحصل ذلك عندما هدأت الامور في عرسال وقد اوصل هذا الشخص بسيارة تحمل لوحة سورية الى منطقة وادي حميد ولكنه لم يرَ هناك اي مسلح وان السائق دخل الى عرسال واجتازها بين عدد من المسلحين.
كما افاد انه اتصل بشقيقه من هاتفه الخلوي قائلاً له انه في عرسال وقد ارسل شقيقه احد رفاقه وهو جندي في الجيش قائلاً له ان شقيقه علي في عرسال عند اصدقائه وهو عاد مع اهل الجندي واوقف عند حاجز الجيش في رأس بعلبك.

وبسؤال النائب العام القاضي الحجار للمتهم عن تاريخ وصوله الى الجرد أكد انه وصل هناك قبل عيد الفطر وعن المدة التي تواصل فيها مع «ابو جهاد» قبل صعوده الى الجرد اكد انه قبل 20 يوماً. وعن ان كان على اطلاع على احد مواقع الجيش الحر على الانترنت اكد انه لا يعرف اي موقع ولكنه كان يتابعهم عبر الاعلام وبسؤاله عن سبب اعجابه بهم لم يجب وعن ان كان يعرف احد من ضباط الجيش الحر اعطى اسم سليم ادريس فرد النائب العام الجميع يعلم اسمه من الاعلام. وعن ان كانت لديه الحشرية للتأكد من ان «ابو جهاد» ينتمي فعلياً للجيش الحر، فرد ان الاخير اجابه انهم ليسوا «نصرة» ولا «داعش» بل فصيل مختلف. وعن ان كان اسم «ابو عبدالله العراقي» اثار فضوله خصوصاً ان لا عراقيين في الجيش الحر، قال لا.

وفي الختام انه شك بالامر عندما سمع بالسيارات المفخخة وهو عندما علم بالمعركة مع الجيش قرر العودة وهو لم يبايع احد وهو لم يرد الى ذهنه ان يقوم بعملية استشهادية كونه مسلماً. واستمهلت وكيلته المحامية عليا شلحا للمرافعة واللافت انه عند محاولتنا الخروج من باب المحكمة العسكرية كانت والدة علي تصرخ وهي تحاول الدخول بالقوة قائلة «بدي شوف خليل ابراهيم» «بدي شوف ابني شو صار فيه» وقد حاول عناصر الحراسة تهدئتها لكنها لم تتراجع مؤكدة ان ابنها لم يصعد الى الجرد وهو ليس بارهابي.

قد يعجبك ايضا