موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

الحجيري: بعد إعدام العسكري علي البزال كان سيتم إعدام العسكريين الآخرين

أوضح الشيخ مصطفى الحجيري أنّه نجح ليل الجمعة في حث خاطفي العسكريين على وقف عملية الاعدام وأكد أن الملف كان متفجرا إلى حد بعيد، وبعد إعدام العسكري علي البزال كان سيتم إعدام العسكريين الآخرين، لافتا الى أنه بذل جهودا كبيرة لوقف التدهور الدراماتيكي للأمور.

وأشار الحجيري، إلى أن «جبهة النصرة» قد تكون أعطت الحكومة الفرصة الأخيرة للانطلاق بمفاوضات جدية لتحريرهم، باعتبار أنه كان يطلب أن يتم إعطاء الدولة فرصة أخيرة لتلبية المطالب، وذلك بالتنسيق والتواصل مع الوزير وائل أبو فاعور، والنائب جمال الجراح وغيرهما.

وشدّد الحجيري على الا أهمية للوسيط الموجود معتبرا أن الملف بيد طرفين، الخاطفين الذين يهمهم تنفيذ مطالبهم، والحكومة المطالبة بحسم خيارها. وقال: “لا صحة للمعلومات التي تحدثت عن تكليفي رسميا من قبل الحكومة بمهمة التفاوض، وما يهمنا اليوم أن نكون قد فتحنا صفحة جديدة حيث لا مكان للإهمال واللامبالاة، فيأخذ العسكريون المحتجزون حقهم بالتفاوض الجدي”.

ولفت الحجيري إلى أن الحكومة اللبنانية قد تسلمت عددا من الأسماء من «النصرة» لانطلاق عملية التفاوض والمقايضة، والمطلوب البدء بها بأسرع وقت ممكن ليتم بعدها إرسال باقي أسماء المحتجزين الذين تطالب (النصرة) بتحريرهم مقابل الافراج عن العسكريين.

الشرق الأوسط

قد يعجبك ايضا