موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ما أسباب التفاوض المباشر مع الخاطفين؟

شرح مصدر وزاري لصحيفة “النهار” الأسباب التي دفعت الحكومة بالذهاب إلى التفاوض المباشر مع خاطفي العسكريين :

– الخطر المحدق بالعسكريين والذي زادت وتيرته في الأيام الأخيرة.
– بطء حركة الوسيط القطري وعدم اتضاح خطة عمله في هذا المجال.
– إطلاق “حزب الله” أسيره ما أحرج الحكومة أمام الرأي العام.
– انتفاء وجود ممانعة للتفاوض وأيضاً للمبادلة طالما أنّ الحزب أقدم عليها.
– المزايدة السياسية في ما بين الوزراء ومواقفهم المتناقضة حيال الملف.

هذه الأمور وغيرها، يضاف إليها موقف النائب وليد جنبلاط من “جبهة النصرة”، وحركته باتجاه الشيخ مصطفى الحجيري، مهّدت للإتصال بالخاطفين والتفاوض معهم.

ولكن ماذا سيتبدل وهل ستخضع الدولة لشروط ” النصرة” ومطالبها؟
يقول المصدر الوزاري إنّ “الطلبات لم تكن واضحة ولا لوائح اسمية بالمطلوب إطلاقهم، ولا وضوح أيضاً في العلاقة الممكنة ما بين النصرة وداعش؟ وهل من الممكن التفاوض مع الواحدة بدلاً من الأخرى؟ أسئلة ربّما تكون الإجابة عنها أكثر وضوحاً في الإتصال المباشر مع الخاطفين، وهو موقف فوض الوزراء رئيس الحكومة اتخاذه بعدما كان تسلم ملف المخطوفين ومعه خلية أزمة”.

ويضيف إن “البحث في إمكان تلبية المطالب سيكون محل بحث ما إن يتسلم لبنان الرسمي اللائحة”، لكنه يضيف إنّ لبنان سيشرح في المقابل للخاطفين ما هو الممكن من غير الممكن، إذ ثمّة أناس صدرت بحقهم أحكام لا يمكن للحكومة إطلاقهم”. وفي المعلومات، فإنّ “الطلبات الأولى للخاطفين كانت كميات من المؤن ووسائل التدفئة، وقد تمّت تلبية البعض منها”.

(النهار)

قد يعجبك ايضا