موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

ايمان هارون ضحية جديدة للعنف الاسري

ايمان محمود هارون قد تكون ضحيّة جديدة للعنف الاسري، فبعد رولا يعقوب ونسرين روحانا وغيرهن من المعنّفات، ها هي ايمان تنضمّ الى قافلة النساء اللواتي يدفعن ثمن هويتهن اللبنانية والعربية التي لا تقدّر المرأة وتحميها وتعاملها بإحترام يليق بأنوثتها، إنما تمنح الرجل سلطة السّيطرة والتحكم بزوجته أو أخته او حتى امّه تحت راية الرجولة!

قبل ايام قتلت نسرين على يد زوجها، وبالامس عثر على جثة المواطنة ايمان محمود هارون من مواليد 1972 مصابة بطلق ناري في رأسها.

وفي التفاصيل، علم موقع ” ليبانون ديبايت” ان المغدورة وجدت داخل سيارتها من نوع “جيب لاريدو” لون اسود على جادة الرئيس السابق اميل لحود مصابة بطلق ناري في رأسها، وتبيّن في التحقيقات أن الجُناة إحتجزوا ايمان داخل سيارتها وأخذوا معهم المفاتيح إضافة الى هاتفها الخليوي.

وبحسب معلومات خاصة لـ”ليبانون ديبايت”، فإن زوج السّيدة هارون هو رجل دين ينتمي الى حزب فاعل وقد أوقف على ذمة التحقيق فضلا عن مشتبهين اثنين.

هذا وتتولى الفصيلة المعنية في قوى الامن الداخلي التحقيقات والتحريات لكشف ملابسات الجريمة.

ان جريمة هارون وبغض النظر عن الاسباب والدوافع، ليست سوى دليل على تكاثر الفكر الجرمي في لبنان وسهولة ارتكاب مثل هكذا جرائم، فمن يقتل زوجته ويذهب للاستحمام ويحلق ذقنه، ويعود الى منزله كأن شيئا لم يكن، او من يقتل امرأة ويحبسها داخل سيارة ويذهب بكل هدوء ليتابع يومياته، هو مخلوق بعيد كل البعد من صفات الانسانية!

وهذه المشاهد الوحشية التي نراها يوميا من قتل وذبح واعتداء على حياة الناس، تطرح نقاط استفهام وتعجب حول الجيل الجديد القادم الذي وبدل ان يعيش المستقبل المتطوّر الجديد ها هو ينشأ على تاريخ قديم يعود الى عصر الجاهلية حيث القتل مباح والضرب مشروع وقطع الرؤوس عقاب عادل لكل مجرم.

المصدر: ليبانون ديبايت

قد يعجبك ايضا