موقع أونلي ليبانون الإلكتروني

فيديو مؤثر جداً.. ابنة الشهيد علي البزال تتنظر عودته

لم تصدق مرام ان البابا لن يعود ابدا وانها لن تطفئ معه شمعة عيده ليلة رأس السنة. لم تعلم ان الابطال في العاب الكبار لا يعودون منتصرين دائما، وان بطلها قتل الف مرة.

كل ما ادرتها به سنواتها الثلاث والاربعة اشهر ان بكاء جدتها زينب لا يجوز لان علي في عرسال. وحدها اخته الصغرى زهراء تعرف كل تلك الحقائق لا تجف الدموع من عيني زينب هناك حيث يسكن علي تحاكي صورته وتدعوه للعودة عريساً كي تزفه. رحل رب المنزل واغلق الباب على حكاية عائلة انمحت سطورها. فزوجته رنا الفليطي ممنوعة في البزالية. اهل علي يحملونها مسؤولية استشهاده، كأي فرد من عرسال.

لا يعرف احد حرقة ابو علي بقدر ما يعرفها هؤلاء. فهم الذين رافقوه على طريق الجلجلة منذ اربعة اشهر اعادوا له اليوم الامانة. حملوا اليه صورة علي ومرام من رياض الصلح، فعلي لن يضع عينه بعين من غدروا به من هناك، بل سيصلي من عليائه لمن تبقى من رفاقه لم تهدأ النيران المشتعلة في البزالية، وان عمل البعض على امتصاص الفتنة. فحواجز التفتيش لا تزال قائمة والتدقيق في المارة مستمر. وان نجحت المساعي في ازالة المظاهر المسلحة|، الا ان اي سيارة مساعدات لن تستطيع المرور باتجاه عرسال.

قد يعجبك ايضا